قام الملك الإسباني فيليبي السادس وعائلته، اليوم الأحد 22 ديسمبر، بزيارة مفاجئة إلى إحدى أكثر البلدات تضررا من الفيضانات التي ضربت البلاد في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وكان سكان قد رددوا هتافات مسيئة ورشقوا الملك وزوجته الملكة ليتيسيا بالطين خلال زيارتهما المنطقة المتضررة رفقة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز بعد خمسة أيام على فيضانات 29 أكتوبر/تشرين الأول/ التي خلفت مئات القتلى.
وقال متحدث باسم العائلة المالكة إن الزوجين الملكيين ذهبا في زيارة "خاصة" هذه المرة مع ابنتيهما ليونور وصوفيا.
وأظهرت صور ومقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي سكانا من بلدة كاتاروخا البالغ عدد سكانها 30 ألف نسمة والواقعة جنوب فالنسيا، يلتقطون الصور ويتحدثون مع العائلة المالكة أثناء تجولهم. ولم يتم الإبلاغ عن وقوع أي حوادث.
وفقا للسلطات، لقي 25 شخصا حتفهم في كاتاروخا من بين 230 شخصا قضوا جراء الكارثة.
وبعد أسبوعين على تعرض السكان لهما في 3 نوفمبر/تشرين الثاني، عاد الملك فيليبي والملكة ليتيسيا في زيارة دون وقوع حوادث تذكر، وفي 9 ديسمبر/كانون الأول حضرا قداسًا للضحايا في كاتدرائية فالنسيا.

إيران تبلغ باكستان موافقتها على نقل جزء من اليورانيوم لدولة ثالثة
رسميا.. سلطان بروناي يعين نجله وزيرا للخارجية
دراسة دولية: تدهور حاد في صورة إسرائيل وتحول في مواقف حلفائها التقليديين







