تقرير| ما هو مرض السكري من النوع الثاني؟

ما هو مرض السكري من النوع الثاني؟
ما هو مرض السكري من النوع الثاني؟


مرض السكري من النوع الثاني (T2D) هو حالة مرضية مزمنة تحدث نتيجة لارتفاع مستويات السكر في الدم بشكل دائم (فرط السكر في الدم).


المعدل الطبيعي لسكر الدم يتراوح بين 70 إلى 99 ملج/دل، إذا كنت تعاني من السكري من النوع الثاني غير المشخص، فإن مستويات السكر في الدم تكون عادةً 126 ملج/دل أو أعلى، بحسب موقع clevelandclinic. 

يحدث السكري من النوع الثاني بسبب عدم إنتاج البنكرياس كمية كافية من هرمون الأنسولين، أو نتيجة لعدم استخدام الجسم للأنسولين بشكل صحيح، أو كلاهما، وهذا يختلف عن السكري من النوع الأول الذي يحدث بسبب هجوم مناعي ذاتي يدمر خلايا البنكرياس المسؤولة عن إنتاج الأنسولين.

اقرأ ايضا|منها غسل اليدين باستمرار.. نصائح لمرضى السكري

مدى انتشار مرض السكري من النوع الثاني

السكري من النوع الثاني شائع جدًا، حيث يصيب أكثر من 37 مليون شخص في الولايات المتحدة (1 من كل 10 أشخاص)، و90% إلى 95% منهم يعانون من النوع الثاني.
يقدّر الباحثون أن السكري من النوع الثاني يصيب حوالي 6.3% من سكان العالم، وغالبًا ما يؤثر على البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 45 عامًا، لكنه يمكن أن يصيب الشباب والأطفال أيضًا.

 

أعراض السكري من النوع الثاني

 

تتطور أعراض السكري من النوع الثاني ببطء وتشمل:

زيادة العطش (العطاش).

كثرة التبول.

الجوع المفرط.

الإرهاق.

بطء شفاء الجروح أو القروح.

وخز أو تنميل في اليدين أو القدمين.

رؤية مشوشة.

جفاف الجلد.

فقدان وزن غير مبرر.


للنساء: قد يعانين من التهابات مهبلية فطرية متكررة أو التهابات المسالك البولية.

إذا ظهرت عليك هذه الأعراض، يُوصى بزيارة مقدم الرعاية الصحية لإجراء فحوصات الدم لتشخيص الحالة.


 

أسباب السكري من النوع الثاني

 

السبب الرئيسي للسكري من النوع الثاني هو مقاومة الأنسولين.
تحدث مقاومة الأنسولين عندما لا تستجيب خلايا العضلات والدهون والكبد للأنسولين بشكل صحيح، يؤدي ذلك إلى إنتاج البنكرياس كمية أكبر من الأنسولين لمحاولة السيطرة على ارتفاع السكر في الدم، إذا زادت المقاومة ولم يعد البنكرياس قادرًا على إنتاج كمية كافية من الأنسولين، يحدث السكري من النوع الثاني.

تشمل العوامل المساهمة في مقاومة الأنسولين:

الوراثة.

السمنة، خاصة الدهون حول البطن (الدهون الحشوية).

قلة النشاط البدني.

تناول الأطعمة المعالجة الغنية بالكربوهيدرات والدهون المشبعة.

بعض الأدوية، مثل الكورتيكوستيرويدات طويلة الأمد.

اضطرابات هرمونية مثل قصور الغدة الدرقية ومتلازمة كوشينغ.

الإجهاد المزمن وقلة النوم الجيد.

 

عوامل الخطر للسكري من النوع الثاني

 

يزداد خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني إذا:

كان لديك تاريخ عائلي للإصابة بالسكري (أحد الوالدين أو الأشقاء).

كنت أكبر من 45 عامًا.

كنت تعاني من السمنة (BMI أعلى من 25).

كنت قليل النشاط البدني (أقل من 3 مرات أسبوعيًا).

كنت من أصول إفريقية، إسبانية، أمريكية أصلية، آسيوية، أو من سكان جزر المحيط الهادئ.

أصبت بسكري الحمل أثناء الحمل.

كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم أو الكوليسترول.

كنت مصابًا بمقدمات السكري (Prediabetes).

كنت تعاني من متلازمة تكيس المبايض (PCOS).

 

التشخيص والفحوصات

يمكن لمقدم الرعاية الصحية تشخيص السكري من النوع الثاني باستخدام اختبارات الدم التالية:

1. اختبار الجلوكوز أثناء الصيام:
يتم إجراء الاختبار صباحًا بعد صيام لمدة 8 ساعات. إذا كانت النتيجة 126 ملغ/دل أو أعلى، فهذا يعني أنك مصاب بالسكري.


2. اختبار الجلوكوز العشوائي:
يمكن إجراء هذا الاختبار في أي وقت. إذا كانت النتيجة 200 ملغ/دل أو أعلى، فهذا يشير إلى السكري.


3. اختبار A1C:
يقيس متوسط مستويات السكر في الدم خلال 2-3 أشهر. إذا كانت النتيجة 6.5% أو أعلى، فهذا يشير إلى السكري.

 

علاج السكري من النوع الثاني

 

يعتمد علاج السكري من النوع الثاني على إدارة يومية تشمل:

تغييرات في نمط الحياة: مثل تحسين النظام الغذائي وزيادة النشاط البدني.

مراقبة مستويات السكر: باستخدام جهاز قياس الجلوكوز أو جهاز مراقبة الجلوكوز المستمر.

الأدوية: مثل الميتفورمين أو الأنسولين حسب الحاجة.

 

هل يمكن الوقاية من السكري من النوع الثاني؟

 

نعم، يمكن الوقاية من السكري من النوع الثاني أو تأخير ظهوره من خلال:

ممارسة التمارين الرياضية بانتظام (150 دقيقة أسبوعيًا).

الحفاظ على وزن صحي.

تناول أطعمة مغذية ومتوازنة.

تجنب التدخين.

 

المضاعفات المحتملة

 

إذا لم تتم إدارة السكري من النوع الثاني بشكل جيد، قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تشمل:

أمراض القلب والأوعية الدموية.

تلف الأعصاب (الاعتلال العصبي).

أمراض الكلى.

مشاكل في الرؤية.

تقرحات القدم واحتمال البتر.