قال د. أسامة السعيد، رئيس تحرير الأخبار، إن الدول الغربية تتبنى نهجًا براجماتيًا في تعاملها مع القضايا الإنسانية، حيث تركز بشكل أكبر على تحقيق مصالحها الخاصة بدلاً من الاهتمام بحقوق الإنسان وأكد السعيد، في مداخلته ببرنامج منتصف النهار عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الغرب يتخذ من شعارات حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية، بما في ذلك فكرة تأسيس مفوضية لحقوق الإنسان ومساعدة سوريا، أداة لتحقيق أهداف سياسية محددة في المستقبل، وليس للدفاع عن الحقوق بشكل مجرد
اقرأ ايضا زاهي حواس يكشف تفاصيل تصوير «مستر بيست» في الأهرامات
وأشار «السعيد» إلى أن هذه التحركات الغربية، التي تشمل الدعوات لتحسين وضع حقوق الإنسان في سوريا، هي بمثابة إشارات واضحة على رغبة الغرب في لعب دور أكبر في دمشق في الفترة المقبلة وقال «السعيد»: العالم كله بات يدرك أن الغرب يتعامل مع حقوق الإنسان بمعايير مزدوجة، حيث يتجاهل ما يحدث في مناطق أخرى مثل غزة وجنوب لبنان، مشيرًا إلى أن الغرب إذا كان يريد تحقيق حقوق الإنسان فعليه أن يبدأ بالنظر إلى الأوضاع في هذه المناطق التي تشهد انتهاكات مستمرة.
وأضاف «السعيد» أن الغرب يتحرك فقط في سياق حماية مصالحه السياسية والبحث عن أدوار مستقبلية في المنطقة، وليس من أجل الدفاع عن حقوق الإنسان في سياقها القانوني أو الأخلاقي وأكد أن هذا السلوك الغربي بات مكشوفًا للمراقبين الذين أصبحوا يدركون الأهداف الحقيقية وراء هذه الدعوات المتكررة والمتزايدة لحقوق الإنسان في سوريا

هند فتحي توضح دور منصة القومي للإعاقة للتنسيق مع المجتمع المدني
«الأسطورة».. قصة العقيد الشهيد رامي محمد حسنين في «حكاية بطل»
وزير الأمن الإسرائيلي يطلب تصويت مجلس الوزراء الأمني على الاتفاق مع لبنان







