عبر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط عن خالص تهانيه للرئيس عبدالفتاح السيسي ولمصر على رئاسة قمة الثماني للتعاون الاقتصادي.
وقال أبوالغيط في كلمته أمام القمة الـ11 لمنظمة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي، المنعقدة في العاصمة الإدارية الجديدة، إن التحديات التي يشهدها العالم تظل امتدادًا للتحدي الأخطر المرتبط بتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة بأبعادها المختلفة.
اقرأ ايضا: السيسي: العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان أسفر عن استشهاد أكثر من 4 آلاف
وأوضح أبوالغيط أن توقيت انعقاد القمة اليوم يتسم بالدقة والحساسية في ظل حالة من الترقب والقلق حيال آفاق المستقبل، نتيجة تسارع الأحداث وتزايد التحديات المختلفة والأزمات التي يشهدها العالم بوتيرة غير مسبوقة وأضاف أن الدول النامية، التي تواجه تحديات اقتصادية واجتماعية مشتركة، بحاجة ماسة إلى توحيد الجهود لمواجهة هذه الأزمات واتخاذ قرارات استراتيجية لتحقيق التنمية المستدامة
وأكد أبوالغيط أن التنسيق بين الدول ذات الإمكانيات المتقاربة أصبح أمراً ضرورياً، حيث أن الترابط الوثيق بين الدول من شأنه أن يساعد في رسم سياسات اقتصادية تواكب متطلبات العصر وتساعد على تحقيق النهوض التنموي المطلوب.
وأشار إلى أن منظمة الدول الثماني، منذ تأسيسها عام 1997، حققت العديد من النجاحات في تعزيز التعاون بين الدول النامية، معربًا عن أمله في أن تتضاعف هذه النجاحات في المستقبل، وأن يتم تطوير آليات العمل المشترك بين الدول العربية والدول النامية.
وتابع أبوالغيط قائلاً إن التعاون مع الدول العربية، التي تمتلك إمكانيات وطاقات وتجارب متنوعة، سيكون له دور كبير في مواجهة التحديات العالمية الراهنة ولفت إلى أن التحولات الاقتصادية الجارية، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية والتنافس المتصاعد بين القوى الكبرى، تدفع العالم إلى حروب تجارية وتبني سياسات حمائية وشدد على ضرورة أن تواجه الدول النامية هذا الواقع الجديد بسياسات تكامل جادة، للمحافظة على الإنجازات التي تحققت في تحسين حياة ملايين الأشخاص الذين خرجوا من براثن الفقر المدقع
وأشار أبوالغيط إلى أن الدول النامية، وبالأخص مجموعة الجنوب، بحاجة إلى بلورة رؤية مشتركة لحل القضايا الكبرى التي تواجه الاقتصاد العالمي، مثل التغير المناخي، وأسعار الطاقة، والتحول في الطاقة، وآثار الذكاء الاصطناعي على النمو الاقتصادي.
وأكد أن جامعة الدول العربية تواصل اهتمامها بكل هذه القضايا، وأنها على استعداد كامل لتبادل الخبرات مع كافة الأطراف الصديقة لتحقيق التنمية والاستقرار في الدول النامية.

الكرملين: لا توجد قنوات اتصال رسمية بين روسيا وأوكرانيا
خطة متكاملة لتطوير منظومة المخلفات والقضاء على العشوائية بالبحر الأحمر
عضو الأزهر للفتوى: الإسلام لا يمنع إظهار النعم.. ولكن بشروط







