نجحت شركة سبيس إكس في إطلاق أول دفعة من أقمار O3b mPower المحدثة، والتي تحتوي على تحسينات للتعامل مع مشكلات الطاقة التي كانت قد أثرت على الأقمار الستة الأولى في شبكة الاتصالات عبر المدارات الأرضية المتوسطة (MEO) من شركة SES.
أعلنت شركة SES، التي تتخذ من لوكسمبورغ مقرًا لها، عن نجاح الاتصال بالأقمار الصناعية بعد إطلاقها الساعة 5:26 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة على متن صاروخ فالكون 9 من مركز كينيدي للفضاء في ولاية فلوريدا.
من المتوقع أن يستغرق الأقمار الصناعية السابعة والثامنة حوالي 100 يوم باستخدام الدفع الذاتي للوصول إلى مداراتها التشغيلية، حيث ستتم إجراء فحوصات صحية لتأكيد جاهزيتها للاستخدام التجاري.
تحسينات على O3b mPower:
كانت SES قد أعلنت في أغسطس 2023 عن وجود مشاكل كهربائية كانت تسبب تعطلاً مفاجئًا للوحدات الكهربائية في الأقمار الصناعية O3b mPower التي تم إطلاقها مسبقًا بواسطة سبيس إكس، والتي صنعتها شركة بوينغ. وعلى الرغم من أن هذه المشكلات تؤثر على عمر العمليات وسعة الإنترنت، فإن SES قررت الاستمرار في إطلاق القمرين الصناعيين الخامس والسادس دون تعديلات على الأجهزة لبدء تقديم الخدمات التجارية في أبريل.
وفي إطار جهودها لتحسين الأداء، وافقت شركة بوينغ على توفير قمرين صناعيين إضافيين ضمن العقد المبدئي الذي كان يقتصر على 11 قمرًا صناعيًا، وذلك لتحسين سرعة الشبكة وسعتها إلى مستويات تناسب الاستخدامات المتقدمة.
وقال عديل الصالح، الرئيس التنفيذي لشركة SES: "كلما زاد عدد الأقمار الصناعية في كوكبتنا، نزيد أيضًا من سعة وكفاءة الشبكة بشكل متسارع".
يخدم مشروع O3b mPower مجموعة واسعة من العملاء، بدءًا من الشركات مثل شركات السفن السياحية ومزودي خدمات الاتصالات وصولًا إلى الحكومات، بما في ذلك حكومات لوكسمبورغ والولايات المتحدة الأمريكية.
اقرأ أيضًا| الصين تخطط لجمع عينة من غلاف كوكب الزهرة حتى 2050
من المقرر أن تقوم سبيس إكس بنقل الأقمار الصناعية المتبقية الـ 5 من O3b mPower خلال الـ 18 شهرًا القادمة.
وقد أبرمت SES مؤخرًا عقدًا لقيادة شبكة الإنترنت الفضائية الأوروبية IRIS² التي تقدر قيمتها بـ 11 مليار دولار، وهي شبكة متعددة المدارات التي ستسهم في تعزيز الاتصالات على مستوى القارة الأوروبية.

ناسا تطور مهمة تجريبية لنظام الدفع النووي الكهربائي «NEP»
منصة أقمار اصطناعية من فئة Starship لإنشاء مراكز بيانات مدارية
تفاصيل أول «مدينة بشرية» على سطح القمر يعيش سكانها في ظروف بيئية قاسية







