أصدرت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بيانا بمناسبة اليوم العالمي للمهاجر، أكدت فيه أنه في وقتٍ أصبح عدم الاستقرار سمة من سمات العالم، وأصبح فيه ملايين المهاجرين بلا مستقبل واضح يمكن التنبؤ به، تسلط الأمانة العامة الضوء على حقيقة أن استمرار الحروب والنزاعات المسلحة، والفقر وانخفاض مستوى التنمية، إلى جانب تغير المناخ، كل ذلك سيؤدي إلى استمرار تدفقات المهاجرين واللاجئين وارتفاع أعدادها في المستقبل.
وأضافت الجامعة العربية "وحتى لا تضطر الأجيال القادمة إلى القيام برحلات محفوفة بالمخاطر في المستقبل بحثاً عن الأمان أو هرباً من الفقر، يجب العمل على معالجة الأسباب الجذرية للصراع والعنف والفقر المدقع، والعمل على تعزيز معنى الاستدامة الذي يجب أن يقوم على أساس مصالح الأجيال القادمة، ويربط المساعدات الإنسانية التي تلبي الاحتياجات الحالية بالمساعدات التنموية طويلة الأجل".
وفي هذا الإطار، أكدت الأمانة العامة على ضرورة العمل على إيجاد عالم أكثر أماناً للأجيال القادمة، يعزز من قدرتهم على الصمود والمقاومة، ويعمل على حماية الفئات الأكثر ضعفاً وهشاشة ومن بينهم المهاجرين، ويعمل على تعظيم مساهمات المهاجرين في التنمية المستدامة في دول المهجر ودولهم الأصلية، إلى جانب مكافحة العنصرية وكراهية الأجانب والإسلاموفوبيا وجميع أشكال التمييز من أجل تعزيز التماسك الاجتماعي، والاستفادة من هؤلاء المهاجرين لخلق جسر من التواصل والحوار بين الثقافات والمجتمعات، وذلك بما يتفق مع المواثيق والخطط العالمية، وعلى رأسها الاتفاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية وخطة التنمية المستدامة 2030 وميثاق المستقبل.
وفي هذا السياق، أشارت الأمانة العامة إلى مبادرات مملكة البحرين الواردة في الإعلان الصادر عن القمة العربية في دورتها الثالثة والثلاثين (16 مايو/ أيار 2024) بشأن توفير الخدمات التعليمية للمتأثرين من الصراعات والنزاعات بالمنطقة، ممن حرموا من حقهم في التعليم النظامي بسبب الأوضاع الأمنية والسياسية وتداعيات النزوح واللجوء والهجرة، وكذلك تحسين الرعاية الصحية للمتأثرين من الصراعات والنزاعات بالمنطقة.
من جهتها أكدت السفيرة الدكتورة/ هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية في هذه المناسبة على الدور الكبير الذي يلعبه المهاجرون في التنمية وتعزيز الاقتصاد العالمي، وإسهاماتهم في إثراء الثقافات والمجتمعات التي ينتقلون إليها، وأشارت إلى قيام الأمانة العامة بحث الجاليات العربية المقيمة بالخارج على إطلاق ودعم المبادرات التي تساعد المهاجرين على الاندماج في مجتمعاتهم الجديدة، وتُجدد دعوتها لهم للعمل على توحيد جهودهم وتنظيم صفوفهم بحيث يكونون أكثر قدرة على الدفاع عن مصالحهم وعن القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية وكشف حقيقة الممارسات الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية وفي لبنان والمنطقة العربية.

متحدث الخارجية: استضافة قمة الاتحاد الأفريقي يعكس الثقة التي تحظى بها مصر
متحدث الخارجية: أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري
متحدث الخارجية: ضرورة الإسراع في استكمال تنفيذ المرحلة الأولى لاتفاق غزة







