واشنطن – أكدت وكالة ناسا على ضرورة استمرار التواجد البشري في المدار الأرضي المنخفض (LEO) بشكل مستمر، في ظل استعدادها للانتقال من محطة الفضاء الدولية (ISS) إلى المحطات الفضائية التجارية في نهاية العقد الحالي.

وفي 16 ديسمبر، نشرت ناسا النسخة النهائية لاستراتيجيتها المتعلقة بالمدار الأرضي المنخفض، التي تحدد الأهداف المتعلقة بالعلم والتكنولوجيا والمجالات الأخرى المرتبطة بتواجد البشر في LEO. وتعتبر هذه النسخة النهائية تحديثًا لمسودة كانت قد نُشرت في أغسطس.
المسودة السابقة أثارت نقاشًا حول ما تعنيه ناسا بمفهوم "التواجد البشري المستمر" في المدار الأرضي المنخفض. حيث قالت نائب مدير ناسا، بام ميلروي، في مؤتمر الفضاء الدولي في ميلانو في أكتوبر: "هل هو نبض مستمر أم قدرة مستمرة؟"، مشيرة إلى أن الكثيرين فسروا "النبض المستمر" على أنه تواجد بشري مستمر في المدار، بينما تعني "القدرة المستمرة" الحفاظ على إمكانية إرسال البشر إلى المدار مع إمكانية وجود فترات انقطاع في التواجد البشري الفعلي.
وأكدت استراتيجية ناسا على دعم مفهوم "النبض المستمر" باعتباره الأساس لتحقيق التواجد البشري المستمر في LEO. وقالت الاستراتيجية في نصها النهائي: "إن الهدف الأساسي هو تنفيذ رحلات طويلة المدى تمتد بين 6 أشهر إلى عام كامل لتقليل المخاطر المرتبطة بالرحلات المستقبلية إلى كوكب المريخ".
اقرأ أيضًا| رواد فضاء محطة الفضاء الدولية يعدون وجبة عيد الشكر| فيديو
وأضافت الاستراتيجية أنه مع قرب نهاية عمر محطة الفضاء الدولية بحلول عام 2030، فإن أهمية الحفاظ على التواجد البشري المستمر في المدار تصبح أكثر وضوحًا، خاصة مع الاهتمام بالحفاظ على التنوع في مقدمي الخدمات لضمان الوصول المؤكد إلى المدار الأرضي المنخفض.
وأشارت إلى أن استمرار التواجد البشري في LEO يعزز القيادة الفضائية للولايات المتحدة ويدعم التعاون الدولي في مجال استكشاف الفضاء.
من جهة أخرى، أشارت الشركات العاملة في مجال المحطات الفضائية التجارية إلى أهمية تحقيق التوازن بين "القدرة المستمرة" و"النبض المستمر". فبينما ترى بعض الشركات، مثل "أكسيوم سبيس"، أن "القدرة المستمرة" قد تمثل تراجعًا، تدعو شركات أخرى مثل "فاست" إلى مرحلة انتقالية تدريجية بين المحطة الدولية والمحطات التجارية.
وتأتي هذه الاستراتيجية في وقت تُعد فيه ناسا للمرحلة القادمة من برنامجها "وجهات المدار الأرضي المنخفض التجارية" (CLD)، الذي سيوفر التمويل لعدد من الشركات التي ستطور محطاتها الفضائية التجارية.

ناسا تطور مهمة تجريبية لنظام الدفع النووي الكهربائي «NEP»
منصة أقمار اصطناعية من فئة Starship لإنشاء مراكز بيانات مدارية
تفاصيل أول «مدينة بشرية» على سطح القمر يعيش سكانها في ظروف بيئية قاسية







