«روان» بنت المنوفية.. إرادة أقوى من الإعاقة

روان بنت المنوفية
روان بنت المنوفية


روان، فتاة جميلة، لم يمنعها فقدان البصر من تحقيق أحلامها، فمنذ طفولتها وهي تحلم بأن تصبح صحفية ومذيعة، وبدلاً من الاستسلام، اختارت طريق التحدي والإصرار.

بدأت رحلتها مع الشعر في سن 14 سنة، حيث بدأت تؤلف وتلقي أشعارها، وشاركت في مسابقات مدرسية حصدت فيها المراكز الأولى. لم تكن موهبتها مقتصرة على الشعر فقط، بل امتدت إلى كتابة القصص القصيرة والروايات، وأظهرت تميزًا في الدوبلاج والتعليق الصوتي، إلى جانب تألقها في المسرح.

اقرأ أيضا | جامعة المنوفية الأهلية تنظم ندوة عن الشمول المالي والتحول الرقمي

بدعم من أسرتها ومدرسيها، تمكنت روان من تحقيق جزء من حلمها بالالتحاق بكلية الإعلام بجامعة المنوفية، وهي الآن في السنة الثالثة. روان ترى الكتابة صديقتها التي تلجأ إليها للتعبير عن كل ما تشعر به وتحلم بأن تصدر ديوانًا خاصًا بها قريبًا.

إنجازاتها لا تتوقف؛ فقد حصلت على المركز الأول في مسابقة الشعر على مستوى الجمهورية مرتين على التوالي ضمن مسابقات الجامعات.

روان هي نموذج للفتاة التي تتحدى الصعاب وتؤكد أن الإعاقة ليست عائقًا أمام الطموح. بدعمنا وتشجيعنا، تستطيع أن تحقق المزيد من أحلامها وتلهم الآخرين بقصتها.