شاشة وميكروفون

مهرجانات السينما

عاطف سليمان
عاطف سليمان


عاطف سليمان

خلال الأيام القليلة الماضية انتهت فعاليات 3 مهرجانات سينمائية عربية لها مكانتها الكبيرة فى حياتنا الثقافية والفنية وهى القاهرة، أعقبه مراكش وثالثها وهو الأحدث مهرجان البحر الأحمر الذى انتهت فعالياته الخميس الماضى وقد تابعت حقيقة المهرجات الثلاثة بحكم عملى واهتمامى بالسينما منذ سنوات بعيدة ودراستى لها وهنا أمر سريعاً عنها نظرا للمساحة المتاحة، ففى مهرجان القاهرة الـ 45 نجح حسين فهمى كواجهة مشرفة وسينمائى عتيد بخبراته بينما جاءت بعض الإخفاقات من إداراته التى تولاها ناقد نابه. ولكن الإدارة شىء والكتابة شىء آخر وعبر زيارتى السريعة لمهرجان مراكش وجدت أن الترتيب والتنظيم الذى يسير عليه عبر فعالياته منذ بدايته ستجد أن الاهتمام الأوربى السينمائى يغلب عليه أكثر من اهتمامه بالسينما العربية التى لها باع طويل وحققت نجاحات كبيرة فى مختلف المهرجانات العالمية إما إذا تحدثت عن مهرجان البحر الأحمر الذى يعتبر أحدثهما فسوف نكتشف أن المهرجان وفعالياته بما احتواه من استضافات عالمية وندوات يومية وأمسيات سينمائية كدعم المواهب المهمشة وتعزيز التنوع فى صناعة المحتوى والتعاون الإبداعى بين الإنسان والآلة لإلهام مستقبل البشرية وغيرها من الفعاليات كندوة «بناء مسيرة مهنية مستدامة» وهى خاصة بالمهتمين بالإنتاج كذلك الجلسة التى خُصصت للاستفادة من رؤى الجمهور السينمائية والاستفادة منها كذلك محاضرة ترافيس بليز «كيف ترسم شخصيات وقصصا تترك اثراً لا يُنسى» وغيرها من الندوات والجلسات الحوارية التى أقيمت وكانت إدارة المهرجان مشكورة ترسلها لى يومياً.. أتمنى من القائمين على مهرجاننا القاهرة السينمائى ألاّ يخفقوا فى اختيار إدارته مرة أخرى.