كشفت مصادر دبلوماسية عن مباشرة حكومة الاحتلال الإسرائيلي، اتصالات مع جهات داخل وخارج سوريا في محاولة للوصول إلى مكان دفن العميل الإسرائيلي الشهير إيلي كوهين الذي كان قد دخل إلى سوريا بوصفه رجل أعمال باسم كامل أمين ثابت، وذلك وفقا لوسائل إعلام إيرانية.
وادعى العميل الإسرائيلي أنه من عائلة سورية مهاجرة إلى أميركا اللاتينة، وقد وصل نفوذه إلى علاقات مع مسؤولين سياسيين وعسكريين في مراكز عليا في الدولة، قبل أن يتم اكتشافه ثم أُعدم في ساحة المرجة وسط دمشق في 18 مايو/ آيار 1965.
وتمكنت الحكومات السورية المتعاقبة من النجاح في إخفاء مكان دفن العميل الإسرائيلي، في وقت كثفت حكومة الاحتلال اتصالاتها مع النظام السوري، للحصول على رفات العميل الإسرائيلي مقابل مقايضته بأسرى عرب، غير أن جهودها تحطمت على صخرة الرفض السوري.
في سياق مواز، ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية، أن حكومة الاحتلال تسعى أيضاً إلى التواصل مع عناصر عملت مع الفصائل الفلسطينية، بحثاً عن جثة جندي من ثلاثة جنود فُقدوا في معركة السلطان يعقوب في البقاع أثناء الاجتياح عام 1982.
بعدما كانت روسيا قد وصلت إلى جثتي اثنين منهم قبل سنوات، وقد سلّمتهما إلى إسرائيل ضمن صفقة.

انفجار مسيرة بحرية واستنفار جوي في ميناء «كونستانتسا» الرومانية
«نعاني أكثر من روسيا».. نائب أوروبي يكشف ارتداد العقوبات على جدار الاتحاد
الرئيس الكوبي: مستعدون للحوار مع واشنطن وثوابتنا السياسية «خط أحمر»







