أعلن الدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية حصول المعمل المركزي للمبيدات علي شهادة الأيزو iso21001/2018 في جودة المنشأت التدريبية
اقرأ أيضاً : «البحوث الزراعية» يحتفل باليوم العالمي للأرض
وقال الدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية ان حصول المركزي للمبيدات علي الأيزو في مجال المنشأت التدريبية يعد إنجاز لمؤسسة بحثية ذات نشاط تدريبي متميز وان هذا يأتي في إطار تحسين جودة الخدمات المقدمة من الجهات التابعة لوزارة الزراعة للعاملين في القطاع الزراعي والقطاع الخاص
ومن جانبها صرحت الدكتورة هالة أبو يوسف مدير المعمل المركزي للمبيدات أنه تم منح مركز التدريب وإدارة الجودة وفقا لتوصيات لجنة المراجعة الدولية والتي أنهت زيارتها للمعمل لمراجعة أنظمة جودة المنشأت التدريبية
وتابعت حيث يعتبر هذا الإنجاز شهادة نجاح للمعمل المركزي للمبيدات ويأتي ذلك في إطار خطة التطوير والتحديث للمعمل لتطوير جميع أقسام المختلفة وأن المركزي للمبيدات يقدم كافة أشكال الدعم للتعاون مع المنظمات الحكومية وغير الحكومية.

وأضافت الدكتورة هالة أبويوسف مديرة المعمل المركزي للمبيدات أن هذا الإنجاز هو ثمرة جهود مكثفة تهدف إلي تقديم خدمات تدريبية واستشارية بمعايير عالمية تخدم القطاع الزراعي في مصر
وأوضحت أن المعمل المركزي للمبيدات ليس مؤسسة بحثية فقط بل منصة تدريبية وتعليمية تسعي لتطوير القدرات البشرية وتعزز تنافسية الزراعة المصرية في الأسواق العالمية ومن هذا المنطلق يقدم المعمل استشارات للمصدرين للتأكد من مطابقة متبقيات المبيدات في المنتجات الزراعية للمعايير الدولية أضافة إلى إجراء تحاليل متخصصة التي تضمن جودة مستحضرات المبيدات.
وأشارت إلى أن هذه الخدمات تهدف إلي تعزيز جودة المنتجات الزراعية المصرية لافتة إلى أن المعمل يقوم بتدريب طلاب كليات الزراعة بالجامعات المختلفة وذلك وفق بروتوكولات تم توقيعها مع الجامعات المصرية في هذا الشأن لتأهيل الطلاب لسوق العمل وتعزيز مهاراتهم العملية
اقرأ أيضاً : البحوث الزراعية تنفيذ 2680 ندوة إرشادية خلال نوفمبر الماضي
وأكدت أيضا أن الحصول علي الشهادة الدولية يضع المعمل المركزي للمبيدات في مصاف المؤسسات الرائدة في مجال التدريب والبحث العلمي والتي تلبي إحتياجات الحاضر والمستقبل.

180 جنيهاً| هبوط حاد في أسعار الذهب.. ننشر آخر تحديث للأسعار
خبراء الضرائب يطالبون بإلغاء ضريبة الأطيان الزراعية
وزير المالية: سياساتنا الاقتصادية أكثر انفتاحًا وجذبًا للتدفقات الاستثمارية







