نجحت البحرية الملكية الأسترالية (RAN) في إطلاق صاروخ توماهوك المجنح بنجاح للمرة الأولى قبالة سواحل سان دييغو بالولايات المتحدة الأمريكية، مما يجعل أستراليا ثالث دولة تمتلك وتطلق هذا النوع من الصواريخ بعد الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.
ويُعد "إتش إم إيه إس بريسبان" (HMAS Brisbane) ثاني مدمرات فئة هوبرت (Hobart-class) التي تمت صناعتها في أستراليا، والتي تمتاز بمنظومة "أيجيس" القتالية. هذه المدمرات، التي تعتمد على تصميم فرقاطة "إف 100" من "نافانتيا"، تُعد من بين القطع البحرية الأكثر تطوراً في العالم.
كما شاركت السفينة "إتش إم إيه إس بريسبان" في عام 2019 في اختبار إطلاق صاروخ مباشر بالتعاون مع البحرية الأمريكية. وفي إطار استراتيجية الدفاع الوطنية لعام 2024، تسعى الحكومة الأسترالية إلى تسريع اقتناء قدرات الهجوم بعيدة المدى، مما يعزز من قوة الردع الأسترالية ويُظهر التزام البلاد بتعزيز تعاونها الدفاعي مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.
وتُعتبر صواريخ توماهوك، التي يصل مداها إلى 2500 كيلومتر، سلاحاً استراتيجياً يتيح للأستراليين تنفيذ ضربات دقيقة ضد أهداف برية على مسافات غير مسبوقة.
وتخطط أستراليا لاقتناء أكثر من 200 صاروخ توماهوك لتجهيز المدمرات من فئة هوبرت والمنصات البحرية المستقبلية مثل الغواصات من فئة "فيرجينيا" والفرقاطات المحتملة من فئة "هنتر". يذكر أن الحكومة الأسترالية استثمرت نحو 1.3 مليار دولار أسترالي لتسريع انضمام هذا السلاح إلى الخدمة قبل الموعد المحدد.
اقرأ أيضًا| أوتسال أستراليا تطلب دافعات PLAR لصالح البحرية الملكية الأسترالية
وزير الدفاع الأسترالي، ريتشارد مارلز، أكد أن اختبار إطلاق صاروخ توماهوك يعكس قوة التحالف الدفاعي بين أستراليا والولايات المتحدة، ويُظهر التزام أستراليا بتعزيز قدراتها الدفاعية وحماية المنطقة من أي تهديدات.

مسيرات أمريكية جديدة تُسلّح بـ «مبهرات الليزر» وأنظمة التقييد عن بُعد
لتعزيز دبابات K2| دمج الذكاء الاصطناعي الفيزيائي في المركبات العسكرية
«كلاشينكوف» تعلن عن مسيرة تكتيكية جديدة بمدى يتجاوز 100 كيلومتر







