تشير دراسة حديثة إلى أن العمر البيولوجي، الذي يعكس التقدم الفسيولوجي في الشيخوخة، قد يكون مؤشرًا قويًا للتنبؤ بخطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، يعتمد هذا العمر على عوامل وراثية ونمط الحياة، مما يوفر أداة جديدة للكشف المبكر عن هذا المرض الشائع،بحسب ما جاء من ميديكال إكسبريس.
اقراأيضأ|لبشرة متوهجة| 10 مشروبات مرطبة لتجنب الجفاف في الشتاء
1. الفرق بين العمر البيولوجي والزمني
العمر البيولوجي يعكس التغيرات الفسيولوجية في الجسم مقارنة بالعمر الزمني، يمكن أن يكون أعلى أو أقل من العمر الزمني بناءً على عوامل مثل الوراثة، نمط الحياة، والتعرض للضغوط، قياس العمر البيولوجي يعتمد على تحليل متقدم للحمض النووي.
2. الشيخوخة المتسارعة وعلاقتها بسرطان القولون
وجدت الدراسة أن الشيخوخة المتسارعة، عندما يكون العمر البيولوجي أكبر من الزمني، تزيد من خطر الإصابة بالسليلة القولونية بنسبة 16% لكل عام إضافي من الشيخوخة، هذه السلائل تعتبر عامل خطر رئيسي للإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
3. عوامل تزيد العمر البيولوجي
هناك عدة عوامل تُسرّع من الشيخوخة البيولوجية، منها السمنة، التدخين، استهلاك الكحول، التوتر، ونقص النشاط البدني. تحسين نمط الحياة قد يساعد في خفض العمر البيولوجي وتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون.
4. طرق فحص سرطان القولون
توفر اختبارات مثل فحص عينة البراز وتنظير القولون وسائل دقيقة للكشف عن سرطان القولون، تنظير القولون، على وجه الخصوص، يُعتبر الأداة الأكثر فعالية لتشخيص السلائل القولونية مبكرًا ومنع تطورها إلى سرطان.
5. الجنس كعامل خطر تفاضلي
تشير الدراسة إلى أن الجنس الذكري يعد أقوى عامل خطر للإصابة بالسليلة القولونية، إلى جانب الشيخوخة البيولوجية، تسعى الأبحاث المستقبلية لفهم سبب تأثير الجنس على خطر الإصابة بشكل تفصيلي.
6. أهمية الفحص المبكر
الكشف المبكر عن سرطان القولون والمستقيم من خلال الفحوصات المستندة إلى العمر البيولوجي يمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا في خيارات العلاج ونتائج المرض، مما يُبرز أهمية دمج هذا المقياس في استراتيجيات الوقاية.
7. خطوات مستقبلية في البحث العلمي
يشير الباحثون إلى الحاجة لإجراء دراسات أوسع نطاقًا لفهم أعمق للعلاقة بين العمر البيولوجي وخطر الإصابة بسرطان القولون،الهدف هو تطوير نماذج عملية لتحديد الأفراد الأكثر عرضة للخطر.
يمثل العمر البيولوجي أداة واعدة للكشف المبكر عن سرطان القولون والمستقيم، تحسين نمط الحياة والفحص الدوري يمكن أن يقللا من خطر الإصابة، مما يعزز فرص الوقاية والعلاج الفعّال.

اكتشاف أحفوري استثنائي في الصحراء الشرقية
كيف أبدع المصري القديم في صناعة السلال والصناديق من ألياف النباتات؟
مهنة أنقذت المصريين من المجاعة.. من هو «كاتب الصومعة» في مصر القديمة؟







