احذر من الشموع المعطرة.. خطر صحي ونصائح للحماية

الشموع المعطرة
الشموع المعطرة


تضفي الشموع المعطرة أجواءً من الاسترخاء والهدوء داخل المنزل، لكنها تُشكل مخاطر صحية تهدد الجسم، ووفق دراسات حديثة فما هي هذه المخاطر وكيف يمكن الحماية منها؟.  

اقرأ أيضًا | القومي للبحوث ينظم الملتقى العلمي لبحوث الفاكهة 2024

دخان الشموع المعطرة.. سم قاتل يملأ الهواء

في الآونة الأخيرة، أصبحت الشموع المعطرة وأعواد البخور جزءًا من الروتين اليومي لكثير من الأشخاص، بعيدًا عن المناسبات والأعياد ولكن الدراسة الحديثة كشفت عن أضرار صحية خطيرة ترافق استخدامها بكثرة، أبرزها زيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة.

وأشارت الدراسة التي أجريت من قبل أستاذين هما أسيت كومار ميشرا من جامعة كوليدج كورك، وماري كوجينز من جامعة جالواي ، إلى أن الدخان الناتج عن حرق الشموع المعطرة يزيد من تركيز الجسيمات الدقيقة في الهواء إلى 15 ضعفًا عن الحدود الموصى بها من قِبل منظمة الصحة العالمية.  

هذه الشموع تطلق مع احتراقها غازات سامة تشمل «أول أكسيد الكربون، وثاني أكسيد الكبريت، وأكسيد النيتروجين»، والتي تسهم في تلوث الهواء وتزيد من مشكلات التنفس.

التأثيرات الصحية:
قصيرة المدى وطويلة المدى

التأثيرات قصيرة المدى: 
تهيج العين والأنف والحنجرة.  
السعال والعطس.  
تهيج الرئة بسبب الغبار المنبعث أثناء الحرق.  

التأثيرات طويلة المدى:
التهاب الشعب الهوائية.  
أمراض القلب.  
سرطان الرئة.  

الأشخاص الذين يعانون من أمراض تنفسية مزمنة، كـ «الربو»، قد تتفاقم أعراضهم مع التعرض المستمر لدخان الشموع المعطرة.

البخور مقابل السجائر.. مقارنة تثير المخاوف

أظهرت الدراسات أن البخور ينتج جزيئات دقيقة من الغبار الناعم أكثر بكثير من السجائر حيث أظهرت المقارنة أنه عند حرق كميات متساوية من السجائر وأعواد البخور، تظهر أعواد البخور ما يقارب «أربعة أضعاف» كمية الغبار الناعم مقارنة بالسجائر، وهو ما يزيد من خطر الإصابة بأمراض التنفس المزمنة.

هل المعطرات الطبيعية بديل آمن؟

يعتقد الكثيرون أن المعطرات المصنوعة من المكونات الطبيعية هي الخيار الآمن، لكن الدراسات تبين أنها أيضًا تُطلق ملوثات ضارة عند حرقها، وتتفاعل بعض المواد الطبيعية مع الأوزون في الهواء مشكلة مركبات سامة ثانوية، تشكل خطرًا على الصحة.

نصائح لحماية نفسك من مخاطر الشموع المعطرة وأعواد البخور

استخدم الشموع في غرف ذات تهوية جيدة: كلما كانت الغرفة أكبر، كانت نسبة تلوث الهواء أقل.  

قرب الشموع من النوافذ المفتوحة: يساعد ذلك في تخفيف التلوث الناتج عن الدخان.  

أطفئ الشموع في الخارج: معظم الدخان يصعد عند إطفاء الشموع، لذا يفضل إطفاؤها بعيدًا عن المنزل إذا أمكن.