من الآخر

د. أسامة أبوزيد يكتب: ‎الوزير المحايد.. والأحلام المنتظرة

د. أسامة أبوزيد
د. أسامة أبوزيد


نتائج انتخابات الاتحادات الرياضية تدعو للتفاؤل خاصة أن الأسماء التى حظيت بثقة الجمعيات العمومية خاضت معارك شرسة أمام منافسيهم وكل منهم «عمل اللى عليه» ولكن فى النهاية من فاز سيعمل من أول يوم لاستكمال المشوار وتحقيق الأحلام والطموحات باقتناص الميداليات فى المحافل الدولية والأولمبية.

‎أعجبنى كثيراً تعامل الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة مع انتخابات الاتحادات بشفافية وحيادية والوقوف على مسافة واحدة بين جميع المرشحين موفراً المناخ الصحى للجمعيات العمومية لاختيار من يمثلها فى مجالس الإدارات بعيداً عن التدخلات المزعومة والشائعات المغرضة بتوجيه الناخبين لمصلحة «فلان أو علان»، كما حرص الوزير على مقابلة الناجحين من مجالس الإدارات المختلفة للاتحادات أولاً بأول من أجل التأكيد على الدعم والمساندة والاستماع للأفكار ومناقشة الخطط للوصول إلى الهدف المنشود وهو مصلحة الرياضة المصرية وتحقيق أحلام الشعب برؤية أبطاله يقفون على منصات التتويج فى أعتى المحافل الدولية.

شخصياً التقيت العديد من رؤساء الاتحادات واستمعت منهم عبارات الإشادة بالدكتور أشرف صبحي الذى يتواجد دائماً فى قلب الحدث من أجل تذليل أية عقبات تعترض مسيرة تحقيق الأهداف والتأكيد على أن الجميع يعمل وفق سياسية ورؤية واحدة محددة المعالم تضعها الاتحادات وتشرف على تنفيذها فنياً اللجنة الأولمبية وتدعمها مالياً وزارة الرياضة بكل قوة، وأتوقع أن القادم للرياضة المصرية سيكون أفضل بإذن الله خاصة إن الدولة لا تبخل بأى جهد على الأبطال والبطلات فى مختلف اللعبات الرياضية.

●●●

◄ الصعيدى المحترم 

مجلس إدارة اتحاد الكرة الحالى برئاسة جمال علام تحمل ما لايطيقه بشر، كان مع علام كوكتيل من الشخصيات المحترمة منهم نجوم كرة قدم سابقين وخبراء وإعلاميين واستطاع فى الفترة الأخيرة تعديل أوضاع كثيرة خاصة على مستوى منتخبات الشباب والناشئين بعدما تأهلت كتيبة البرازيلى ميكالى مواليد 2005 وأولاد النجم الأسمر أحمد الكأس مواليد 2008 لكأس الأمم الأفريقية لكل مرحلة مما يعطى مؤشراً جيداً بأننا نمتلك نواة من اللاعبين صغار السن نستطيع أن نبنى عليهم المستقبل مع المنتخب الأول الذى يسير بخطى ثابتة بقيادة العميد حسام حسن بعدما حسم التأهل لأمم المغرب ويتصدر مجموعته فى مشوار الوصول إلى مونديال أمريكا وكندا والمكسيك.

والمؤكد أن جمال علام ومجلسه لم يكن موفقاً فى بعض الملفات خاصة منظومة التحكيم والفار التى تسببت فى معاناة لجميع الفرق لترتفع نبرة الغضب الجماهيرى وتتسابق الأندية فى اصدار بيانات ضد الحكام تؤكد تعرضها للظلم وأن الملايين التى تصرف سنوياً على صفقات أجنبية بالعملة الصعبة ومثلها فى تعاقدات محلية تضيع هباء بصافرة خطأ أو فار «نايم فى المصيدة»!!

شاهدت جمال علام الرجل الصعيدى المحترم فى حلقة مع الإعلامى الكبير عبدالناصر زيدان والتى تشعر منها أنه موجوع من عدم التقدير الجماهيرى للجهد المبذول خاصة إنه عمل نقلة على مستوى توفير مستحقات الحكام وعودة الجماهير للمدرجات مع أجهزة الدولة المختلفة، وأتصور أن علاقة جمال علام لن تنتهى باتحاد الكرة مع تسليمه الراية اليوم للمهندس هانى أبوريدة الفائز ومجلسه الجديد بالتزكية لأنه سبق وعمل معه مستشاراً فى المجلس الذى لم يكمل مدته بعد فشل الفراعنة فى أمم 2019، وكان أبوريدة من أكبر الداعمين لعلام فى وصوله لكرسى رئاسة الجبلاية فى الولاية الأولى وبالتالى العلاقة بينهما «سمن على عسل» والمهم أن يبدأ أبوريدة مما انتهى إليه علام وتصحيح الأخطاء التى تسببت فى المعاناة مطلوب والبناء على ما تم إنجازه ضرورى.

●●●

◄ الأهلي المونديالي

الأهلى قدم مباراة جيدة على مستوى اللعب الجماعى أمام بطل جنوب أفريقيا أورلاندو بايرتس فى الجولة الثانية لدور المجموعات الأفريقى والتى انتهت بالتعادل السلبى أفضل من مباريات سابقة لأصحاب الرداء الأحمر خاصة فى الدورى بعدما تعادل مع الاتحاد السكندرى ثم البنك الأهلى، وأتمنى أن يركز الأهلى فى مباراة نصف نهائى الإنتركونتننتال يوم 14 ديسمبر وكذلك كأس العالم للأندية بأمريكا الصيف المقبل بعدما أوقعته القرعة فى أقوى نسخ المونديال فى مواجهة الأسطورة ميسى قائد إنتر ميامى وبورتو البرتغالى وبالميراس البرازيل.

الأهلى مطالب بالتعاقد مع لاعبين متميزين وليس ضيوف شرف، لاعبون يعرفون قيمة وطريقة وشكل الفارس الأحمر بطل أفريقيا مثل مصطفى محمد نجم نانت الفرنسى ومحمد عبدالمنعم مدافع نيس الفرنسى أيضاً وكلاهما على سبيل الإعارة خلال البطولة والأمر سيكون رائعاً حال استعادة جهود الدبابة المالية أليو ديانج والحريف أحمد عبدالقادر من الإعارة وذلك من أجل تحقيق الطموحات والأحلام التى يتمناها أنصار ممثل مصر وأفريقيا بين أباطرة العالم من القارات السبع.

●●●

◄ الدعم الأبيض

عندما يكون الزمالك متقدماً بهدفين أمام أنيمبا فى عقر دار النسور الخضراء وينجح أبناء الأسطورة النيجيرية كانو نجم أرسنال والإنتر السابق ورئيس النادى الحالى فى إدراك التعادل يجب أن يوقف مجلس الزمالك أولاً وجوميز المدير الفنى للفريق ثانياً هذا العجز الدفاعى والشوارع التى كانت مفتوحة «على البحرى» أمام مهاجمى الفريق صاحب الأرض الذى خطف نقطة وكاد يسرق المباراة لولا ستر المولى عز وجل.

الزمالك يحتاج لإنهاء أزمة القيد والدعم بصفقات قوية للمنافسة على البطولات وإسعاد الجماهير البيضاء مع كامل احترامى لروعة المتحف الجديد من الآخر.

;