يا وزارة الثقافة .. يا وزارة السياحة لا تنساقوا وراء لقطات المهرجانات، ارحمونا يرحمكم الله، كل خطوة أخطوها أتكعبل فى مهرجان يقال إنه فنى وسينمائى، المهرجانات تطاردنا كالمذنب الهارب من جحيم هذه المهرجانات، ألا يعلم وزير الثقافة أن الشيء عندما يزيد عن حده ينقلب لضده، هكذا هى المهرجانات التى تقام الآن فى مصر المحروسة، وبعيدا عن أنها فى الأصل سبوبة لأصحاب المهرجانات، فهذه المهرجانات بدأت تسيء لتاريخ الفن المصرى وفنونه، حتى تكريمات الفنانين فقدت بريقها وهيبتها، لأن كل مهرجان عندما يدعو نجما لا بد من تكريمه حتى يضمن حضوره، لأن حضور الفنان بثمن أمام رعاة المهرجان، هناك مهرجان سينما الفيوم ماذا أفاد السياحة، هل أفاد السياحة، أم أن القائمين عليه ذهبوا للأوبرج يستمتعون بالجو، وتصدرت المشهد إلهام شاهين، أما «ملتقى الإبداع والتميز» فلا أعرف ماهية هذا المهرجان ومن وراءه، الغريب أنه قام بدعوة فنانين عرب ومصريين، ولكن أين التميز والإبداع؟!
بصراحة شديدة هذه المهرجانات أصبحت تمثل تهديدا حقيقياً للساحة الفنية والثقافية بصفة خاصة وللسياحة بصفة عامة، وساهمت فى تدهور الذوق العام، فتلك المهرجانات تزعم أنها فنية، لكنها مهرجانات وهمية لا تمتلك أى قيمة فنية أو ثقافية، هل وزارة الثقافة لها دور في المهزلة التى تحدث، وأين دور لجنة المهرجانات المشكلة بقرار رئيس مجلس الوزراء 1238 لسنة 2018.
وتنص المادة «لا يجوز تنظيم أو إقامة مهرجان أو احتفال إلا بعد الحصول على ترخيص بذلك من وزارة الثقافة عقب التنسيق مع الجهات المعنية بالدولة»، والسؤال هنا: هل هذه المهرجانات حصلت على موافقات لجنة المهرجانات بوزارة الثقافة؟ وهل وزارة الثقافة التزمت بقرار رئيس مجلس الوزراء؟ أم الموضوع سمك لبن تمر هندى!
أفاعى «الإخوان» (14) .. صالح عشماوى .. أحد مؤسسى النظام الخاص
صلاح دندش يكتب : تخاريف
أيمن بدرة يكتب: الملك الكروي بين الإنجليزي والمصري







