كشفت دراسة جديدة، عن أن الطبقة الأوزونية فوق القطب الجنوبي قد تكون في طريقها للتعافي، حيث تبين أن الثقب في هذه الطبقة أغلق هذا العام في وقت أبكر مما كان متوقعًا، وفقًا لخدمة مراقبة الغلاف الجوي كوبيرنيكوس (CAMS)، فإن الثقب فوق القطب الجنوبي بدأ يغلق في أوائل ديسمبر بعد أن استمر لفترة أطول في السنوات الماضية، هذه المرة كان حجم الثقب أصغر من المعتاد، حيث وصل إلى 8.49 مليون ميل مربع (22 مليون كيلومتر مربع)، وهو أقل من الثقب الكبير الذي تشكل في سبتمبر 2022.
لمدة أربع سنوات متتالية، كان الثقب الأوزوني يظل مفتوحًا حتى منتصف ديسمبر، لكن هذا العام شهد انكماشًا مبكرًا، مما يعزز الآمال في تعافي هذه الطبقة التي تحمي الأرض من الأشعة فوق البنفسجية الضارة، يقول لورنس رويل، مدير CAMS: "نأمل أن نرى في العقود القادمة علامات واضحة على تعافي الثقب الأوزوني".
اقرأ أيضًا| نهاية الأرض في «انتاركتيكا».. تحذير من انهيار نهر القيامة الجليدي
على الرغم من أن التحسن هذا العام يشير إلى استعادة الطبقة الأوزونية لحالتها الطبيعية، إلا أن العلماء يعتقدون أن المتغيرات الجوية الطبيعية، مثل قوة الدوامة القطبية، تلعب دورًا كبيرًا في تحديد حجم الثقب ومدة بقائه، ورغم أن البروتوكولات الدولية مثل بروتوكول مونتريال قد أوقفت معظم المواد الكيميائية الضارة، إلا أن بعض المواد الكيميائية لا تزال موجودة في الغلاف الجوي، ما قد يعيق التعافي الكامل في بعض المناطق.

علماء يخبزون «خبزاً» باستخدام خميرة مستخرجة من مومياء «أوتزي» رجل الجليد
OpenAI تطلق برنامج Rosalind المبتكر لتعزيز الأمن البيولوجي
بالذكاء الاصطناعي| جوجل تدمج الإعلانات الصورية في منصتها الذكية Demand Gen







