تمكن باحثون من اكتشاف تمثال سلحفاة غامض محفور في صخرة بكهف منوت في منطقة الجليل، يعود تاريخه إلى حوالي 35,000 سنة، التمثال الذي يبلغ طوله 20 سم ويزن 28 كيلوغرامًا، يتميز بتجويفات مماثلة للعلامات الطبيعية على قوقعة السلحفاة، مما يثير تساؤلات حول دلالاته الروحية.
يعتقد العلماء أن هذا التمثال كان يُعبد في ذلك الوقت كرمز روحي، حيث تعتبر السلاحف رموزًا كونية مهمة في العديد من الثقافات القديمة، وتشير الأدلة إلى أن هذه القطعة الفنية قد تم نحتها بواسطة البشر الأوائل "هومو سابيانس" الذين عاشوا في تلك الفترة.
وكانت دراسة سابقة قد أظهرت أن الكهف كان مأهولًا بالبشر والنياندرتال في فترات مختلفة، مما يعزز فرضية أن الكهف كان يستخدم أيضًا للطقوس الجماعية التي تهدف إلى تعزيز الروابط الاجتماعية بين سكانه.
اقرأ أيضًا| أول ولادة لسلاحف «جالاباجوس العملاقة» المهددة بالانقراض
وتعد هذه الاكتشافات جزءًا من دراسة أوسع لثقافة الإنسان القديم، التي تفتح نافذة جديدة لفهم كيف كانت المجتمعات البشرية القديمة تتفاعل مع البيئة من حولها وكيف كانوا ينظرون إلى الرموز الروحية.

علماء يخبزون «خبزاً» باستخدام خميرة مستخرجة من مومياء «أوتزي» رجل الجليد
OpenAI تطلق برنامج Rosalind المبتكر لتعزيز الأمن البيولوجي
بالذكاء الاصطناعي| جوجل تدمج الإعلانات الصورية في منصتها الذكية Demand Gen







