أفادت فضائية « القاهرة الإخبارية » في خبرا عاجل لها منذ قليل يفيد بأنه بدأت دبابات الاحتلال الإسرائيلي تتمركز على بعد أقل من 3 كلم من مدينة قطنا في ريف دمشق الجنوبي والتي تبعد عن العاصمة السورية دمشق قرابة 20 كلم.
إقرأ أيضا|«القاهرة الإخبارية»: جيش الاحتلال سيطر على محافظة القنطيرة في الجولان السوري
سقط نظام بشار الأسد في دمشق بعد هجوم خاطف استمر 11 يوماً فقط، ليضع حداً لحكم استمر 13 عاماً من الصراع المرير، وليطوي صفحة حكم عائلة الأسد الذي امتد لأكثر من خمسة عقود، إلا ان هذا التحول المفاجئ في سوريا فتح الباب على مصراعيه أمام حالة من الفوضى العارمة والمخاوف من مستقبل مجهول.
شهدت العاصمة السورية دمشق حالة غير مسبوقة من الفوضى والانفلات الأمني في أعقاب سقوط النظام مباشرة.
وبحسب ما نقلته تقارير محلية عن سكان في دمشق، فقد اجتاحت المدينة موجة من أعمال النهب والسرقة وإطلاق النار العشوائي في العديد من الأحياء، وسط غياب تام لسيادة القانون.
وفي مشهد يعكس عمق الأزمة الأمنية، أفاد شهود عيان برؤية أطفال في الشوارع يحملون مسدسات وقنابل يدوية، في حين امتدت عمليات النهب لتطال الممتلكات العامة والخاصة على حد سواء.
وقد وثقت كاميرات الهواتف المحمولة مشاهد صادمة لعمليات سرقة السيارات في وضح النهار، ونهب المحال التجارية في مختلف أنحاء العاصمة، مما دفع السكان للالتزام بمنازلهم خوفاً من الانفلات الأمني غير المسبوق.
وفي تطور خطير يعكس حجم الانهيار الأمني، كشفت مصادر عسكرية محلية في ضواحي دمشق عن قيام مجموعات مسلحة مجهولة بالاستيلاء على مخازن الأسلحة الخفيفة والمتوسطة في مطار المزة العسكري ومواقع أخرى تابعة للفرقة الرابعة.
وقد أدى هذا الوضع إلى انتشار السلاح بشكل غير مسبوق في شوارع العاصمة، حيث شوهدت عمليات بيع علني للأسلحة في الطرقات، مما ينذر بتداعيات خطيرة على المدى القصير والمتوسط.

هل إزالة شعر الحاجبين تُعد نمصًا محرمًا؟.. أمين الفتوى يجيب
هل يجوز أخذ جزء من أرباح تجارة الأب دون علمه؟.. أمين الفتوى يجيب
لماذا شدد الإسلام على حرمة الدماء والأموال والأعراض؟.. وزير الأوقاف السابق يجيب







