أعرب رئيس هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء الدكتور أمجد الوكيل، عن أمله في دخول الوحدة الأولى من مشروع محطة الضبعة النووية للخدمة في سبتمبر 2028، مشيرا إلى أنه من المتوقع أن تدخل الوحدة الأخيرة في الربع الأول من عام 2030.
وأكد الوكيل - في لقاء خاص لقناة (النيل للأخبار) اليوم الأحد أن الهيئة حريصة منذ بدء المشروع على تحديد نسب المشاركة المحلية، مبينًا أن تلك النسب تتراوح بين 20% و25% بالنسبة للوحدتين الأولى والثانية، على أن تزداد تدريجيًا لتصل إلى 30% و35% بالنسبة للوحدتين الثالثة والرابعة.
وأشار إلى دعم الهيئة لجميع الشركات المصرية، مشددًا على استعدادها لتقديم الفرص وفق نوعية الأعمال المطلوبة، لافتا إلى أن المشاركة في المشروع النووي جرى تقسيمها إلى أربع فئات، تشمل أعمال التصميم والأبحاث المسحية التي تمثل حوالي 5% من المشاركة المحلية، وأعمال التشييد والبناء التي تمثل 35%، وأعمال تبريد المواد الخام بنسبة 35%، بالإضافة إلى أعمال المكونات والمعدات وتوريدها التي تمثل 25%.
وذكر الوكيل أن محطة الضبعة تمثل أول محطة لإنتاج الطاقة الكهربائية النووية في مصر، حيث دخلت جميع الوحدات الآن مرحلة الإنشاءات الكبرى، مضيفا "جرى تدشين آخر وحدة في 23 يناير من هذا العام بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ومن المتوقع أن تستمر هذه المرحلة حوالي 5 سنوات ونصف، تليها مرحلة اختبارات لمدة عام، مع الأمل المستمر في دخول الوحدة الأولى للخدمة في الموعد المحدد".
اقرأ أيضا: وزير الكهرباء يستعراض مستجدات تنفيذ محطة الضبعة النووية مع الجانب الروسي

خالد العناني: الشراكة بين اليونسكو وألمانيا نموذج عالمي لدعم التعليم والثقافة وحماية التراث
«رمسيس وذهب الفراعنة» يواصل نجاحه العالمي.. وخطط لمدن أمريكية جديدة بعد لندن
إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تعتمد إعادة IQOS كمنتج تبغ معدل المخاطر







