ميتا تكشف عن استراتيجيات جديدة لمكافحة مراكز الاحتيال عبر الإنترنت

ميتا تغلق 2 مليون حساب للحد من الجرائم الرقمية

ميتا
ميتا


أكدت شركة ميتا أنها أغلقت أكثر من مليوني حساب عبر منصاتها المختلفة مثل واتساب، إنستجرام، و فيسبوك.

وتأتي هذه الخطوة تأتي في إطار جهود الشركة لمنع استغلال خدماتها في الأنشطة الإجرامية على الإنترنت، وفي مقدمتها عمليات الاحتيال والابتزاز. 

اقرأ ايضا    «زوكربيرج» يكشف عن تحديثات متقدمة مع اقتراب 2024

وبحسب تقرير صادر عن ميتا بعنوان "مكافحة الجريمة المنظمة وراء مراكز الاحتيال"، فإن الحملة تستهدف بشكل أساسي التنظيمات الإجرامية التي تدير عمليات مثل "تشويه الخنازير"، وهي نوع من الاحتيال المالي الذي يستهدف الأفراد عبر الرسائل النصية، تطبيقات المواعدة، وسائل التواصل الاجتماعي، والعملات الرقمية. التقرير الذي صدر مؤخراً يكشف عن التوسع الكبير للجريمة المنظمة عبر الحدود الرقمية. 

وأوضح التقرير أن ميتا تقوم بملاحقة التنظيمات الإجرامية في دول مثل ميانمار، لاوس، كمبوديا، الإمارات العربية المتحدة، و الفلبين. وتستهدف الحملة الفئات المتورطة في الاحتيال الرقمي عبر الرسائل النصية، وتطبيقات المواعدة، ووسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى عمليات الاحتيال المتعلقة بالعملات الرقمية والقروض.

اقرأ ايضا   أسهم ميتا تحلق بـ زاكربيرج للمركز الثاني عالميا

التحقيقات تركز على مكافحة مراكز الاحتيال الرقمي

وتستهدف ميتا أيضًا ما يُسمى بـ"مراكز الاحتيال"، وهي تجمعات تستخدمها العصابات الإجرامية للبحث عن أفراد للعمل في بيئات تتضمن العمالة القسرية. وأشارت الشركة إلى أن العديد من هذه المراكز يتم تشغيلها بشكل ممنهج من قبل العصابات الإجرامية التي تستخدم تقنيات "الرش والدعاء"، حيث يتم إرسال رسائل جماعية واسعة النطاق لأكبر عدد ممكن من الأشخاص في أمل أن يرد منهم بعض المتلقين.

كما تم الكشف في التقرير عن أن الشركة تعمل على تقديم ميزات جديدة لمساعدة المستخدمين في التعرف على المحتالين وتجنبهم، مما يعكس التزام ميتا بتوفير بيئة أكثر أمانًا للمستخدمين حول العالم.