عشت طفولتى فى الإسكندرية وتعلمت أن ألقى الفشل والخوف واليأس من نافذة غرفتى عند منتصف ليل ٣١ ديسمبر، وأدع الهواء البارد يتسلل إلى حياتى وأنا أنظر إلى السماء وأنتظر أن تسقط كبشة نجوم فى كف يدى لكى أبدأ عامًا جديدًا أرش نجومى اللامعة على لياليه الطويل لتصبح مبهرة.
أدعوك لأن تكون قويًا كما يجب أن تكون، ساحرًا كما يجب أن تفعل، تُخرج من صندوق حياتك عصفورًا يملأ الدنيا صخبًا.
أن تقاوم الحزن بالابتسامات والخوف بالنور الذى يسطع من داخلك واليأس بالقوة التى تصنعها بيديك.
أنت قوى تذكر.
أنت ناجح لا تنسَ.
أنت تستطيع لا تُنكر.
ديسمبر يا عزيزى.. ساعد الحائرون لكى يجدوا الطريق، اهمس لبابا نويل لكى يدس لهم الهدايا الحلوة تحت وسادتهم هذا المساء، لكى يبدأون بها صباحًا وهم فى كامل عافية أحلامهم، علّمهم كيف يصنعون من الأزمات سلمًا للأمانى.
اكتبوا أمانيكم فى دفتر وردى وعلى الحوائط وعلى المرايا وعلى جبين أطفالكم، كل الأمانى تتحقق كل الأمانى تكون.
أنا أؤمن بالعتبات الجديدة، أؤمن بالفأل الحسن، بالانتصار على الفشل والاستسلام، بالحب الذى يحول القلب إلى مساحات نابضة بالأمل، أؤمن بمقاومة الواقع بالعمل والتحدى!
لا تنتظر السيئ فيأتى الأسوأ، انتظر الفرح والخير والحب والنجاح فيأتى الأروع.
لا أحد يموت من الجوع لكن حتمًا تموت القلوب مبكرًا من اليأس.
انتصروا للحياة فى ديسمبر.

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







