أكد وزير الخارجية السوري، بسام الصباغ، في تصريحات صحفية، أن المحادثات التي جرت مؤخراً في العاصمة العراقية بغداد مع نظيره العراقي والإيراني كانت "بناءة" وتهدف إلى تعزيز التعاون الإقليمي في مواجهة التحديات الأمنية المشتركة. وأضاف الصباغ أن هذه المحادثات تأتي في وقت حساس، حيث تعيش سوريا أزمة نزوح كبيرة نتيجة التصعيد العسكري الأخير في وسط وشمال البلاد.
اقرأ أيضًا| باحث سياسي: إسرائيل تصعّد الخروقات في لبنان وتمارس ضغوطًا لإسقاط نظام الأسد
جاء هذا التصريح في مداخلة لوزير الخارجية السوري عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، حيث أشار إلى أن التصعيد الأخير تسبب في أزمة إنسانية حادة، مع نزوح أعداد كبيرة من المدنيين بسبب الهجمات الإرهابية التي طالت العديد من المدن السورية مثل حلب، إدلب، حماة، وحمص.
وأشار الوزير إلى أن سوريا تتعرض لتهديدات أمنية كبيرة جراء الهجمات الإرهابية التي أسفرت عن سقوط العديد من الضحايا، مؤكداً أن الجيش السوري سيواصل واجبه في الدفاع عن الأمن الوطني، واتخاذ تدابير عسكرية لتأمين البلاد. وأوضح الصباغ أن الجيش السوري نفذ تكتيكات عسكرية متطورة لإعادة تموضعه وتعزيز قدراته الأمنية على الأرض.
فيما يتعلق بالوضع السياسي الإقليمي، لفت الوزير إلى أن سوريا تواصل العمل على تعزيز التنسيق مع جيرانها العراق وإيران، مشدداً على ضرورة تحشيد الجهود الإقليمية والدولية لحل الأزمة السورية. كما أعلن عن دعوته لعقد اجتماع طارئ للجامعة العربية لمناقشة الوضع في سوريا وتداعيات التصعيد العسكري.


أخبار فاتتك وأنت نائم| واشنطن تضرب وطهران تتوعد.. وإيران ترمم قواعدها الصاروخية داخل الجبال
محمد كمال: مضيق هرمز أصبح الورقة الأقوى بيد إيران في المفاوضات
محمد كمال: الدفاع الجوي الأمريكي ليس ضعيفًا لكن واشنطن فوجئت بقدرات إيران






