يبدو أن وزير السياحة شريف فتحى يتحرك وفق استراتيجية مدروسة بعمق ومعالم واضحة لمضاعفة أعداد السياح فى مصر من خلال رؤيته فى 2031 للوصول إلى ٣٠ مليون سائح مما يسهم فى ضخ نحو ٣٠ مليار دولار فى شرايين الاقتصاد المصري، وحديثه حول زيادة الأعداد لـ15.3 مليون بنهاية العام الحالى مقابل ١٤،٩ مليون سائح العام الماضي.
فى الوقت نفسه إن وزارة السياحة عليها ٢٤ مليون مقيم فى دول الخليج من مختلف الجنسيات من خلال منحهم تأشيرات سياحية عن طريق التطبيق وفقا لطبيعة عملهم ومسمياتهم الوظيفية مثلما تفعل السعودية والإمارات ،حيث يتم منح المقيمين وذويهم فى دول الخليج ممن يحملون إقامات تأشيرات زيارة إلكترونية برسوم محددة.. وأيضا تنشيط السياحة الدينية فى مصر خاصة جبل الطور الذى تجلى فيه الله جل فى علاه، ويمكن ربط تأشيرة العمرة فى مكة المكرمة بزيارة جبل الطور، فضلا عن الآثار الإسلامية والقبطية فى مصر.
ودراسة تحويل الساحات والمواقع المجاورة للأماكن السياحية إلى موتيلات وجلسات ومطاعم وكافيهات بحيث تكون الحركة السياحية مستمرة وعلى مدار الساعة.. وتحويل بحيرة عين الصيرة أمام المتحف إلى حالة فرعونية عبر مراكب متحركة بطابع فرعونى ومسرحيات فرعونية متحركة داخل البحيرة وفق تقنيات حديثة.
بالإضافة إلى التفاعل بكل لغات العالم عبر وسائل التواصل الاجتماعى والاهتمام بصفحات المشاهير فى العالم والسماح بالتصوير فى كل المواقع السياحية المصرية وتخصيص جائزة لأفضل صورة فوتوغرافية وفيديو عن السياحة فى مصر، وتدوير كل الأنشطة والفعاليات السياحية على وسائل التواصل.
اعتقد أن وزارة السياحة تسير على خطى ثابتة نحو تنشيط السياحة وتنمية المشاريع السياحية بحيث تتوافق مع خطة الوزارة التى يقودها شريف فتحى الذى يمتلك خبرات ومهارات سياحية على المستوى الإقليمى والدولى.

تحت أول ضوء شمس
تصحيح أفكار خاطئة
عقبال بقية مارينا







