حديث الناس

احذروا يا «مصريين»

آمال عبدالسلام
آمال عبدالسلام


الشائعات.. للأسف مهما تحدثنا وناقشنا وحذرنا جميع وسائل الإعلام وفى العديد من الحوارات عن خطورة الشائعات والأخبار الكاذبة المغرضة، وشرح من بعض أجهزة المخابرات المعروف أغراضها والمتخصصين على أعلى مستوى «إجرامى» فى اختيار نوعية الأخبار والشائعات ونوعية الفئات التى تستطيع التأثير عليهم ونجاحهم فى محاولاتهم فى خلق بلبلة واضطرابات بالمجتمع - وبالرغم من كل الجهود التى تقوم بها الجهات الحكومية والخاصة والمثقفون، إلا أنه ما زال هناك بعض من يقع فى فخ هذه الضلالات، وهو ما يجب علينا تكريس الجهود بأسرع ما يمكن من توضيح الأمور وفضح هؤلاء «...» وكشف الحقائق.

وبمناسبة الأخبار الكاذبة وبعيدا عن ألاعيب المغرضين ضد مجتمعنا نفسى أفهم ما هو هدف من يبثون أخبار الوفاة لبعض الأشخاص، خاصة الفنانين؟
فهل هم مرضى؟ أم يتربحون من هذه الأخبار؟ نفسى أعرف.

زلة اللسان..

هل يوجد إنسان فى العالم لم يتعرض لـ «زلة اللسان»؟ بالقطع لا.. إذا لماذا كل هذا الهجوم الشرس الذى تتعرض له الفنانة شيرين عبدالوهاب؟ لدرجة مطالبة نقابة الموسيقيين «المهمومة بالمشاكل»بالتحقيق معها.. فى إيه ياأهل الخير، الجميع يعلم أن «شيرين» بقدر إبداعها فى الغناء والطرب، بقدر ما هى لا تجيد الكلام.. وأنها عندما تخطئ فهى تخطئ بدون قصد ولكن ببراءة وطيبة قلب.. فاحذروا الوقوع فى فخ الضغينة، ونصيحة افتخروا بأن بلدنا به مطربة أعظم من العظمة، وكفوا عن العبث والبغضاء..

الخوف على الصداقة.

الصداقة الحقيقية هى الخالصة من المصالح والأغراض.. والصديق المخلص هو الذى تجده دائما فى الأحزان والأفراح والمشاكل، وهذا ما تربينا عليه ونستمتع بالشعور به.. ومؤخرا شعرت بالخوف لإحساسى بأن الأجيال الجديدة ربما تكون فقدت الشعور بأهمية الصداقة، ولكن والحمدلله خاب شعورى عندما تابعت الإقبال الكبير على فيلم «الهوى سلطان»، ويدور حول الصداقة العميقة.. والتى أحذر الجميع من ضياعها وسط صعوبة الحياة وسرعتها.

وإلى الأمام يامصر