الجيش السورى يستعد لهجوم مضاد

الأمم المتحدة تدعو لوقف القتال والعودة للمسار السياسى

نزوح مواطنين جراء الاشتباكات بين الجيش السوري ومسلحين
نزوح مواطنين جراء الاشتباكات بين الجيش السوري ومسلحين


دمشق - وكالات الأنباء:
أعلن الجيش السورى ، أمس، التمهيد للهجوم المضاد ودحر الإرهاب بريف حماة، واستهدف الطيران الحربى المشترك خطوط إمداد الجماعات الإرهابية بريف حماة، فيما شهد محور بلدة خطاب اشتباكات عنيفة بين وحدات الجيش السورى والمسلحين، ونقلت وزارة الإعلام السورية أمس عن مصدر عسكرى قوله أن الجيش السورى قضى على العشرات من الإرهابيين بريف حماة.


فى الأثناء، قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» إن إسرائيل استهدفت سيارة على طريق مطار دمشق الدولى أمس، مما أدى إلى انفجارها، من جانبها نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلى عن مصدر عسكرى إسرائيلى قوله «استهدفنا قياديا فى حزب الله بدمشق».
على الصعيد الدولي، شهدت الساعات الأخيرة تحركات دولية وإقليمية إزاء تطورات الأوضاع فى سوريا، وسط دعوات لوقف التصعيد والقتال والعودة للمسار السياسي.


وفى أحدث التطورات، قال وزير الخارجية الإيرانى عباس عراقجى إنه من المحتمل أن تحتضن الدوحة الأسبوع المقبل اجتماعا يضم قطر وايران وتركيا وروسيا لبحث الوضع بسوريا فى إطار عملية «أستانا».
وتعليقا على التطورات فى سوريا، قال الرئيس الإيرانى مسعود بزشكيان إنه يجب عدم السماح مرة أخرى لمن وصفهم بالإرهابيين بإشعال الحروب فى المنطقة، مشيرا إلى أن طهران تسعى للحد من ذلك دبلوماسيا، وأضاف أن بلاده ستبذل ما فى وسعها لمكافحة الإرهاب وتحقيق الاستقرار فى المنطقة.
يأتى هذا بينما عقد مجلس الأمن الدولى جلسة طارئة ومفتوحة بشأن الأوضاع فى سوريا، وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش عن قلقه إزاء التصعيد فى شمال غرب سوريا، ودعا إلى وقف القتال فورا، والعودة للمسار السياسي، ونقل المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك عن جوتيريش تذكيره للأطراف بضرورة الالتزام بالقانون الدولي، ودعوته العاجلة إلى العودة للعملية السياسية، وفقا للقرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن عام 2015. من جهته، دعا بيدرسون الأطراف السورية والدولية الرئيسية إلى المشاركة فى مفاوضات جدية وموضوعية لإيجاد طريقة للخروج من الصراع والتركيز على الحل السياسى وفق قرار مجلس الأمن 2254.


فى غضون ذلك، دعت الخارجية الأمريكية إيران وروسيا لوقف ما وصفته بالسلوك المزعزع للاستقرار فى سوريا والمنطقة، وكشف مستشار الأمن القومى الأمريكى جيك سوليفان عن أن واشنطن لم تتفاجأ من استغلال المسلحين فى سوريا الظروف الجديدة لتحقيق مكاسب على الأرض، ونفى سوليفان أن تكون القوات الأمريكية طرفا فى ما يحدث فى سوريا، مشيرا إلى أن واشنطن تراقب الوضع، وأنها على تواصل مع شركائها فى المنطقة بهذا الشأن، ودعا الاتحاد الأوروبى جميع الأطراف إلى خفض التصعيد فى سوريا.