لفت نظرى التقرير المصور الذى نشرته هيئة الإذاعة البريطانية بى بى سى عن هيئة تحرير الشام والجماعات الانفصالية بسوريا. وأرى أنه من حق المواطن العربى أن يطلع عليه!. بل ويجب أن ننتبه لعملية تأسيس مثل هذه الفصائل التى تستهدف تفتيت الدول. وسبق لى أن أشرت فى «يوميات الأخبار» إلى هذا الأسلوب الأمريكى والغربى الذى كان صاحب نظريته منشق روسى عميل للـ»سى آى إيه الأمريكية».
من المهم إذن أن ندرك ما يدبر لنا. خاصة والشقيقة سوريا فى طريق مسدود وسط إرهاب دولى يستخدم عناصر مرتزقة من الدولة نفسها. وللأسف أجد من يساعد فى انهيار دولة، ولا يدرك أن الانهيار قادم إليه فى وطنه!!.
تقول بى بى سى: «هيئة تحرير الشام» ظهرت مع الأزمة السورية عام 2011، مع بزوغ جماعات جهادية محلية تضم عشرات الجماعات المسلحة. هذه الجماعات جرى تفكيكها بعد ذلك من خلال دمجها أو هزيمتها على يد فصائل أخرى. لكن هيئة تحرير الشام خدمتها الظروف لتصبح اليوم أقوى فصيل مسلح في شمال غرب سوريا. كانت بدايتها تحت اسم جبهة النصرة، حيث تم تشكيلها وتمويلها من جانب تنظيم الدولة الإسلامية. وفى عام 2013 انفصلت عن تنظيم الدولة الإسلامية وأعلن زعيمها الولاء لتنظيم القاعدة.
وفى عام 2016 قطعت جبهة النصرة علاقاتها مع تنظيم القاعدة ظاهريا ثم شكلت تحالفاً عسكرياً مع فصائل محلية أخرى، واتخذت لها اسم جبهة فتح الشام. وفى 2017 انفصلت جبهة فتح الشام عن تنظيم القاعدة واندمجت مع فصائل محلية أخرى تحت اسم هيئة تحرير الشام وزعيمها أبو محمد الجولاني، وشكلوا ما يسمى «حكومة الإنقاذ السورية»، وقد باركه 6 من رجال الدين البارزين في سوريا.
التقرير يؤكد أن تسليح وتمويل الجبهة يتم من خلال دول إقليمية ودولية وإيرادات رسوم المعابر، وتجارة المحروقات، والتبرعات. وتضم أكثر من 10 آلاف مقاتل، مسلحين بمضادات الدبابات، مع تكتيكات التفجيرات الانتحارية باستخدام سيارات مفخخة.
دعاء: اللهم لك الحمد

محمد علي السيد يكتب: الأسرى.. عبيد وألات.. وفي الإسلام بشر
شعب مصر.. وجيشها
إدانة.. ولكن «1»







