استعرضت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، جهود وزارة البيئة لتنفيذ خطط الإصحاح البيئي لمصانع السكر من حيث الإجراءات الحالية والمستقبلية والعقبات ومقترحات التغلب عليها.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، اجتماعًا موسعًا مع الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، لمناقشة أطر التعاون المشترك بين الوزارتين في مجالات حماية البيئة وتطبيق معايير الاستدامة في قطاع الصناعات الغذائية ولا سيما تنفيذ خطط مشتركة للإصحاح البيئي لمصانع السكر.
المنحة الأسبانية لمصانع السكر
وأوضحت الوزيرة أنه تمت الموافقة علي المنحة الأسبانية لمصانع السكر (نصف مليون يورو)، وتم خلال الإجتماع عرض لعدد من المشروعات الناجحه فى هذا الشأن ومنها إنشاء برج تبريد بمصنع سكر أرمنت لجزء من مياه التبريد، وأثبت نجاحه، بتمويل من مشروع التحكم فى التلوث الصناعى التابع لوزارة البيئة EPAP.
وناقش الاجتماع سبل تعزيز الممارسات المستدامة في قطاع مصانع الصناعات الغذائية، وتقليل الهدر والفاقد في الطاقة وإدارة المخلفات بما يحقق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.
وقد أعربت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة عن تقديرها للتنسيق الفعال والتعاون المثمر بين كافة الجهات المعنية لحماية الموارد المائية من التلوث وبالأخص من منشآت صناعة السكر، وأيضا الجهود المبذولة لتوفيق الأوضاع البيئية لتلك المصانع، لافتة إلى أنه هناك توجيهات من رئيس الجمهورية وتكليفات رئيس مجلس الوزراء بمتابعة الوضع الراهن والمشكلات والعقبات التى تواجه تلك المصانع وطرق التغلب عليها.
التحديات التى تواجه مصانع السكر
وقد أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، على أنه من الضرورى تحديد التحديات التى تواجه كل مصنع من مصانع السكر، وطرق التغلب عليها، كما اقترحت ضرورة إعداد عرض متكامل لوضع كل مصنع من حيث الصرف الصناعى، وأبراج التبريد، واستخدام وقود الباجاس، على أن يتم توضيح محاور العمل التى يتم العمل عليها، والعقبات التى تم العمل على حلها خلال السنوات الماضية، والمشكلات الحالية والحلول المقترحة والتكلفة الاجمالية، والتوصيات تمهيدا للعرض على رئيس مجلس الوزراء، حيث اتفق الطرفان على إعداد هذا المقترح ومناقشته فى اقرب وقت.
جهود وزارة البيئة لتنفيذ خطط الإصحاح البيئى لمصانع السكر
كما جارى دارسة إنشاء برج اخر ورفع كفاءة الابراج القديمة، كما أنه جارى دراسة تعميم تجربة إنشاء برج تبريد جديد بكل مصنع ، حيث تقدمت ثلاث شركات بإستمارات الي مشروع التحكم في التلوث الصناعي EPAP (قوص – ادفو – نجع حمادي) كمرحلة اولي، كما تم الاستعانة بخبراء دوليين لتقييم الموقف البيئي ووضع تلك المقترحات، كما تطرقت سيادتها إلى استعراض الوضع الراهن لمياه الصرف الصناعي بمصانع السكر، حيث تتضمن كافة المصانع محطات معالجة للصرف الصناعي وتعمل بكفاءة ، ويتم المتابعة الدورية لتلك المحطات حتي تتطابق مع المعايير البيئية وإعادة استخدامها بالكامل، كما أنه جارى دراسة الالتزام بفصل مسارات الصرف الصناعي عن مياه التبريد كخطوة اساسية كما تم مناقشة الوضع البيئي لمصنع سكر أبو قرقاص ( تلوث مصرف المحيط ) وذلك بناء على التكليفات الرئاسية فى هذا الشأن، حيث تم تنفيذ وحدة تجفيف الفيناس واثبتت فاعليتها ومنع وصول الفيناس الي مصرف المحيط، وتم مناقشة المشاكل الموجودة حاليا بالمصنع ومقترحات التغلب عليها.
كما اتفق الوزيران علي أهمية استغلال وقود الباجاس، الناتج عن مخلفات قصب السكر، لتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي، مما يساهم في خفض الانبعاثات الكربونية، وتحسين الأداء البيئي.وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مؤكدين على ضرورة التنسيق بين الجهات المعنية لتوفير الدعم الفني والمالي اللازم لمصانع السكر لتحويل الباجاس إلى وقود حيوي، مشيرين إلى أهمية تعزيز مشروعات الطاقة النظيفة لدعم الاقتصاد الأخضر، واستعراض المشروعات الجارية لتعظيم الاستفادة من الباجاس كمنتج اقتصادي.
كما تم استعراض إجراءات الدعم الفني المقدم من وزارة البيئة للاستفادة من الباجاس كوقود بمصانع السكر، حيث قام برنامج التحكم في التلوث الصناعي التابع لوزارة البيئة، بعمل دراسة متكاملة لشركة أبوقرقاص إحدى شركات السكر والصناعات التكاملية، لإستخدام مادة الباجاس كوقود في حالة استبدال الغلايات الحالية بغلايات أخرى، ذات كفاءة عالية، والتي تعمل بتكنولوجيا تتناسب مع حرق مادة الباجاس، بدلاَ من الغاز الطبيعي دون أى أضرار على البيئة.

نقيب التمريض تستعرض الإجراءات القانونية وتسجيل القبالة في مصر
بسبب إيران.. ترامب يشن هجومًا على الكونغرس
الأوقاف والصحة تنفذان ٣٤٥ ندوة توعوية حول قضايا السكان والصحة الإنجابية







