واجهت الفنانة الراحلة نعيمة عاكف تحديات كبيرة في حياتها الشخصية، منها اللقاء الذي غير مجرى حياتها بالكامل في إحدى رحلاتها إلى لبنان. ففي لحظة غير متوقعة، تلقت خطاباً غامضاً من شخص مجهول، كان هذا الخطاب يدّعي وجود صلة قرابة قوية بينه وبين نعيمة، مما أثار فضولها ودهشتها في الوقت نفسه.
بعد وصول الخطاب، جاء موظف الفندق ليخبرها بوجود شخص يسأل عنها، فوافقت نعيمة على لقاء هذا الزائر، لتكتشف بأنه رجل أنيق الثياب، وعلى وجهه علامات الإرتباك.
اقرأ أيضا: نعيمة عاكف.. كانت تملأ بيتها بالزهور الصناعية والسبب عجيب!
بعد التقديمات الأولى، بدأ الرجل في سرد قصته بطريقة مؤثرة ومليئة بالعواطف. أخبر نعيمة أنها أمه، وأنها قد تركته وعمره لا يتجاوز العشر سنوات، لينطلق إلى بلاد بعيدة، حيث قضى أكثر من خمسة عشر عامًا يبحث عنها، وأنقذته تجارة الأغنام من الموت.
ومع زيادة الحديث والاستماع إلى قصة هذا الرجل، تزايدت علامات الارتباك والقلق على وجه نعيمة. فتجاوبت معه بلطف ورفق، محاولة فهم الوضع بشكل أفضل.. وعندما سألته عن مراده وماذا يريد منها، أبدى رغبته في أن تعود معه إلى المنزل، مطالبًا إياها بالعودة إلى “البيت”. ورغم محاولاتها لتهدئته وإيجاد حلول، إلا أنها لم تستطع إلا أن تنفجر في صرخة من الخوف والقلق.
لحسن الحظ، حضر زوج نعيمة السابق حسين فوزي في الوقت المناسب، لينقذها من هذا الموقف الصعب ويتصل بالسلطات المحلية للتعامل مع الرجل الذي أصبح يتسبب في إثارة الذعر لدى نعيمة. وقرر زوجها السابق إيداع الرجل في مستشفى الأمراض العقلية للحفاظ على سلامته وسلامة الآخرين.

92عامًا من صناعة الوعي .. ذكرى تأسيس الإذاعة المصرية أكبر خزائن الزمن الجميل
أبو ضحكة جنان.. مأساة «أيقونة الكوميديا» إسماعيل ياسين
سليمان نجيب.. لماذا رفض الزواج طوال حياته؟







