عصام زكريا يهاجم حسين فهمي.. والأخير يرد: مهاترات

عصام زكريا و حسين فهمي
عصام زكريا و حسين فهمي


نشبت أزمة كبيرة بين كلا من الفنان حسين فهمي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائى الدولى، والناقد السينمائى عصام زكريا، المدير الفني للمهرجان، حيث أثارت جدلًا واسعًا خلال فعاليات الدورة الـ45 من المهرجان، بدأت التوترات بسبب اتهام عصام زكريا خلال الحوار الذىأجراه مع الزميل أحمد فاروق بجريدة بوجود “انقلاب” ضده، مشيرًا إلى أن إدارة المهرجان لم تمكنه من أداء مهامه بشكل طبيعي، وزرعت الفرقة بينه وبين فريق العمل

كما وصف زكريا الأجواء المحيطة بـ”الفاسدة “، وأعلن عن نيته عدم الاستمرار في هذه الظروف، خاصة أن فهمى أراد الانفراد بإدارة المهرجان منذ اللحظات الأولى، وهو ما تسبب فى غيابه عن الظهور على خشبة المسرح فى ختام المهرجان.

من جانبه، وصف حسين فهمي هذه الانتقادات بـ”المهاترات “ وذلك فى تصريحات له، مؤكداً أن مثل هذه الخلافات طبيعية في أي عمل جماعي، وأن تركيزه الأساسي كان على إنجاح المهرجان. كما شدد على تقبله للنقد البناء، لكنه فضل عدم الدخول في تفاصيل ما وصفه بالخلافات الشخصية.

إحدى النقاط البارزة في الأزمة كانت تنظيم فعاليات الافتتاح والختام، حيث ظهرت مشكلات تتعلق بتوزيع الدعوات والحجوزات. هذه الأمور أثارت استياءً واسعًا بين الضيوف والجمهور، مما دفع عصام زكريا للإشارة إلى أن المهرجان يحتاج لإصلاحات جذرية بدلا من الحلول المؤقتة.

ودخل المخرج أمير رمسيس على خط الخلاف، حيث علق على تصريحات زكريا عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، قائلا: “الحقيقة رغم خلافاتي قبل الاستقالة من مهرجان القاهرة وبعدها وخلافات وجهات النظر بيننا التي جعلت العمل مستحيلاً إلا أن حوار الزميل عصام زكريا أراه مسيئًا على أكثر من مستوى وربما كانت عصبيته جعلته يسيء لعدد كبير من الكيانات والوقائع”.

وتابع: “أولاً: حين يتحدث عن Sold Out الأوت والقاعات الفارغة فتم حل تلك المشكلة العام قبل الماضي بحساب التذاكر التي يتم عمل scan لها وليس المباعة للوصول لعدد أدق للجمهور، وجدير بالذكر أن الجمهور كان يزيد بشكل سنوي وما قيل عن كثافة الجمهور العام الحالي أسهل أن يقال العام الماضي في فعاليات امتلأت بالجمهور من ندوات في 800 كرسي في مسرح النافورة الذي استبدل بالمكشوف الصغير مثلا”.

وأضاف: “ينتهي كل عام بالمديح لزيادة عدد الجمهور منذ أيام إدارة حفظي وإنكار عصام لجمهور القاهرة السابق والكبير لا يخلو من مغالطات.. أما عن Sold Out  وخلو بعض القاعات فهي ظاهرة لم تنتهِ هذا العام كما إدعى لخروج عدد كبير من الجمهور من القاعة بعد مرور وقت على الفيلم حسب ما كتب بعض النقاد عن هذا العام”.

وعن تعليقه على فيلم “وين صرنا” لدرة، أشار رمسيس: “مقولة أن فيلم الفنانة درة لم يكن ليثار عليه جدل لو عرض في مهرجان الجونة هو إهانة ضمنية ومستهزئة بمهرجان الجونة وبجمهورها كما لو كان جمهور القاهرة واعيًا ومن يحضرون الأفلام من جمهور ونقاد وصحفيين أكثر تفاهة، بينما أعتقد أن برنامج عرض الجونة والسوق الخاص به على مدى سنين يعكس أهمية مهرجان أظن أن الناقد يفترض أن يعي بها.. الإساءة للجونة تستوجب اعتذارات “.

كما استكمل حديثه: “ربط الفيلم المغربي بدوبلاجه وليس بمستواه المشابه لأفلام الكوميديا الرخيصة التي تصنع في مخرطة مستمرة والذي يطرح استغرابا على عرضه والاحتفاء به. تحويل المسألة إلى أن مشكلة الفيلم أنه كان فيلمًا لتاركوفسكي مثلا تم دبلجته هو تحوير للمشكلة لجانب هامشي”.

ليرد عليه عصام زكريا، قائلاً عبر حسابه على فيسبوك “سأرد عليك نقطة نقطة يا أمير، مسألة Sold Out  لم أتحدث فيها إلا عن الدورة الحالية وقلت غلط أننا نحسب بعدد التذاكر ولكن بعدد الحضور وبالتالي مقدرش أحدد دلوقتي العدد كام.. وأضفت أني معرفش إذا كان قبل كده بيتحسب بالتذاكر ولا بالحضور.. والحوار مسجل يمكن الاستماع اليه”.

اقرأ أيضا: ناقد فني يعلق على فوضى المهرجانات الفنية

وتابع: “مسألة درة أنا قلت الجونة وقرطاج يعني مش قصدي الجونة تحديدًا أو غيره لكن واضح أنك قرأت الفقرة كما تريد، مسألة الفيلم المغربي فيه كلام كتير اتقال لكن برضه أخدت جملة رأيي في الدوبلاج ودخلت تاركوفسكي في الموضوع من غير منطق، و واضح من الكلام أن اختياره لم يكن فرديا وان حصلت عليه مناقشة زي فيلم درة”.

كما أشار زكريا: “مسألة خلافك مع حسين فهمي ما تخصنيش.. مين فيكم كان بيتأمر على التاني. أنا بحكي اللي حصل معايا بمؤامرات مكتملة الأركان بالوقائع والأدلة وأسماء اللي جوا واللي برا المهرجان، وبما أنك كنت برا مش عارف بتحكم على اللي حصل إزاي؟”.

;