في عهد الرئيس السيسي: جامعة عين شمس تخطو إلى العالمية ببرامجها المتميزة ومراكزها البحثية

 د. محمد ضياء زين العابدين
د. محمد ضياء زين العابدين


بدأت جامعة عين شمس تخطو خطواتها السريعة إلى العالمية وتتبوأ مكانتها المتقدمة بين أفضل جامعات العالم، وقد تأكد هذا منذ عدة أيام فقط فى أول نسخة لتصنيف التايمز العالمى للتخصصات البينية التى صدرت مؤخرًا والتى أظهرت إدراج 7 جامعات مصرية ضمن أفضل 200 جامعة عالميًّا كان من بينها جامعة عين شمس فى المركز 169 عالميا ليؤكد الإنجاز الكبير الذى حققته المؤسسات التعليمية المصرية وفى مقدمتها جامعة عين شمس بدخولها فى هذه النسخة من التصنيف التى تركز على اكتشاف أفضل الجامعات حول العالم فى إجراء الأبحاث العلمية بينية التخصصات. وركز الاختيار على عملية إجراء البحوث بين تخصصات (علوم الكمبيوتر، والهندسة، وعلوم الحياة، والعلوم الفيزيائية)، وذلك على حسب تصنيف مؤسسة التايمز للتخصصات العلمية وعددها 11 تخصصًا مُتنوعًا.

وتقيس «المدخلات» بهذا التصنيف الدولى التى يعتمد عليها فى ترتيب أى جامعة على مستوى العالم، الذى تميزت فيها جامعة عين شمس مقدار التمويل البحثى من الهيئات البحثية والصناعة لبحوث لها طابع متداخل التخصصات، وتقيس «العملية» البنية التحتية، ومؤشرات قياس النجاح والدعم الداخلى الذى تقدمه الجامعات والاعتراف بالترقى فى التخصصات البينية، بينما يعتمد قياس «المخرجات» على الإنتاج البحثى فى التخصصات السابق ذكرها من حيث العدد والاستشهادات، وقياس سُمعة الجامعات فى إجراء العلوم البينية عن طريق استبيان مؤسسة التايمز.

يؤكد د. محمد ضياء زين العابدين أن ما حققته جامعة عين شمس فى هذا الترتيب العالمى المتقدم بين جامعات العالم هو مؤشر هام على الخطوات السليمة التى اتخذتها الجامعة فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى ضمن الإستراتيجية الوطنية لوزارة التعليم العالى والبحث العلمى التى أطلقتها ومبادئها السبعة، ومن بينها مبدأ «التخصصات المتداخلة والبرامج البينية» الذى يعد أحد أهم مبادئ الإستراتيجية، منوهًا إلى أن جامعة عين شمس تواصل تحقيق التقدم فى مختلف التصنيفات العالمية، بفضل الإستراتيجية التى تبنتها وكان لها بالغ الأثر فى تحقيق هذا التقدم الملحوظ، حيث أولت الجامعة اهتمامًا بالغًا بالنشر الدولى فى كبريات الدوريات العلمية، فضلاً عن تقديم الدعم الفنى للمؤسسات التعليمية والمراكز البحثية، وكذا الدعم المادى للباحثين، والسياسات الداعمة للبحث العلمى، التى جاءت على شكل تمويل مادى ودعم معنوى، بالإضافة إلى التعاون مع الباحثين من دول العالم المختلفة، وكذا الاهتمام بجودة الأبحاث المشتركة التى تسجل عددًا كبيرًا من الاستشهادات، ومن ثم تمتعها بفرصة أكبر للنشر فى دوريات عالية التأثير، وكان ذلك وراء تقدم الجامعات المصرية فى التصنيفات الدولية المرموقة.

لكن ما المقومات المختلفة التى تميزت بها جامعة عين شمس سواء فى مجال التعليم والطلاب أو البحث العلمى أو خدمة المجتمع والبيئة التى جعلتها تحقق هذه المكانة العالمية؟

للإجابة عن ذلك كان اللقاء مع كل من د. محمد ضياء زين العابدين رئيس الجامعة، ود. غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع والبيئة والقائم بعمل نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث لتوضيح مختلف الجهود التى تمت لكى تحقق جامعة عين شمس هذه المكانة المتميزة.

فى البداية، يوضح رئيس جامعة عين شمس أن الإصدار الأول شمل الإصدار الأول من التصنيف بنسخة تصنيف التايمز العالمى للتخصصات البينية التى صدرت مؤخرا والتى أظهرت إدراج 7 جامعات مصرية ضمن أفضل 200 جامعة عالميا كان من بينها جامعة عين شمس فى المركز 169 عالميا شمل إدراج 749 جامعة من 92 دولة، وركز الاختيار على عملية إجراء البحوث بين تخصصات (علوم الكمبيوتر، والهندسة، وعلوم الحياة، والعلوم الفيزيائية)، وذلك على حسب تصنيف مؤسسة التايمز للتخصصات العلمية وعددها 11 تخصصًا مُتنوعًا.

وأوضحت نتائج التصنيف أن منهجية تصنيف العلوم البينية ISR تتكون من ثلاث ركائز يمثل كل منها مرحلة فى دورة حياة التعاون البحثى فى مشاريع وأبحاث مشتركة، وتنقسم الركائز إلى 11 مؤشرًا لقياس جوانب مختلفة من التكامل البحثى بين التخصصات، وهى: (المدخلات وتزن 19% من الوزن الكلى، والعملية وتزن 16% من الوزن الكلى، والمخرجات وتزن 65% من الوزن الكلى).

وتقيس «المدخلات» مقدار التمويل البحثى من الهيئات البحثية والصناعة لبحوث لها طابع متداخل التخصصات، وتقيس «العملية» البنية التحتية، ومؤشرات قياس النجاح والدعم الداخلى الذى تقدمه الجامعات والاعتراف بالترقى فى التخصصات البينية، بينما يعتمد قياس «المخرجات» على الإنتاج البحثى فى التخصصات السابق ذكرها من حيث العد والاستشهادات، وقياس سُمعة الجامعات فى إجراء العلوم البينية عن طريق استبيان مؤسسة التايمز.

وأشار د. محمد ضياء إلى أن تقدم تصنيف الجامعة يرجع إلى الاهتمام بسياسات البحث العلمى وزيادة تمويله، فضلًا عن التعاون مع الباحثين من دول العالم المختلفة، كما ساهمت جودة الأبحاث المُشتركة مع الجامعة فى تسجيل عدد كبير من الاستشهادات، وبالتالى تمتعها بفرصة أكبر للنشر فى مجلات عالية التأثير.

وأكد أن بنك المعرفة المصرى يساهم فى الارتقاء بتصنيف الجامعات ومن بينها جامعة عين شمس وكذلك المؤسسات والمراكز البحثية دوليًا، وذلك من خلال توفير كم هائل من المصادر العلمية اللازمة للباحثين، والعلماء المصريين، وصُناع القرار؛ من أجل تعزيز البحث العلمى فى مصر، وتمكين المؤسسات البحثية لكى تصبح معروفة عالميًّا كمرجع للبحث العلمى.



اقرأ أيضًا | «الأعلى للجامعات» :عودة الأسئلة المقالية بالجامعات والمعاهد لإصلاح أخطاء «البابل شيت»

تألق الجامعة فى التصنيفات العالمية
وكان قد تم تصنيف جامعة عين شمس، كما يقول د. محمد ضياء زين العابدين ضمن أفضل 2% من الجامعات فى العالم، كما تتقدم الجامعة بشكل ملحوظ فى معظم التصنيفات الدولية، فوفقا لتصنيف QS تقع الجامعة فى المرتبة 592 عالميا، الـ3 محليا والـ 9 إفريقيا.

أما فى تصنيف تايمز للتعليم العالى (Times Higher Education) تقع الجامعة فى المرتبة 1001 – 1200 عالميا.

وفى تصنيف (US News) تحتل الجامعة 401 عالميا، الـ 5 محليا والـ 13 إفريقيا.

وفى تصنيف (CWTS Leiden) ترتيبها 528 عالميا، الـ 2 محليا والـ 7 إفريقيا.

وفى تصنيف شنغهاى (Shanghai Ranking) موقع الجامعة 601 – 700 عالميا، الـ 2 محليا، الـ 10 إفريقيا.

ووفقا لتصنيف (CWUR) فموقع الجامعة 773 عالميا، الـ 2 محليا والـ 7 إفريقيا.

وتتواصل جهود جامعة عين شمس، للارتقاء بمكانتها فى التصنيفات الدولية باستمرار فى ظل جهود حثيثة لإدارة التصنيف الدولى فى ظل المنافسة المتصاعدة لجامعات العالم سعيا للتفوق والريادة التى تتحقق بمجهودات ومعطيات كثيرة ومتغيرة، تظل جودة البحث العلمى ومخرجاته واستشهاداته هى المعيار الذهبى لتتويج جميع هذه المجهودات والمتغيرات مهما تنوعت أو اختلفت.

وارتكازا على هذه الحقيقة الدائمة حرصت جامعة عين شمس على استشراف مستقبل طموح ملهم يليق بتاريخها العريق وحاضرها المشرق من خلال علمائها الذين حققوا أعلى مستويات التقدم فى العالم وانضموا لقائمة «ستانفورد» لأفضل 2% من علماء العالم، وقد قامت الجامعة بإنشاء قاعدة بيانات تضم أسماء العلماء المشمولين فى القائمة منذ 2020.



قطاع فريد من نوعه
كما تضم الجامعة ـ والحديث مازال على لسان رئيسها د. محمد ضياء زين العابدين ـ قطاع الابتكار والتدريب وبه ثلاثة مراكز تعمل معا لجعل الجامعة رائدة عالميًا فى التعليم والبحث والابتكار، كما تمتلك الجامعة مركز التدريب والتطوير الذى يعد واحدا من أكبر المراكز التى تضمها الجامعة، حيث يقوم المركز بدراسة الوضع الراهن ومتطلبات سوق العمل لضمان التطوير المستمر للتخصصات بمختلف كلياتها ومراكزها البحثية، إلى جانب حرص قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة على إحداث تفاعل بين الجامعة بقدراتها الأكاديمية وبين المجتمع بمتطلباته المختلفة (المتعددة والمتجددة) بما يتلاءم مع ظروف المجتمع واحتياجاته من خلال الأنشطة المختلفة التى يقدمها القطاع من خلال استغلال الطاقة المتاحة المادية ـ البشرية ـ التكنولوجية للجامعة التى أصبح لها دور بارز فى تنمية وتطوير المجتمع فى المجالات المختلفة الصحية ـ الاجتماعية ـ الهندسية ـ البيئية إلى جانب إشراك ذوى الهمم بجميع مبادرات الجامعة، وأيضا تأهيلهم لسوق العمل، وذلك فى إطار اهتمام الجامعة بدعم تلك الفئة، الذى يأتى من رؤية الدولة المصرية وخطتها التنموية 2030.

وقد أنشأت جامعة عين شمس قطاع الابتكار والتدريب لتمكين أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب بالمعرفة والمهارات والعقلية الريادية اللازمة للازدهار فى اقتصاد عالمى ديناميكى من خلال برامج التدريب المتطورة والمشاريع البحثية المبتكرة والاستراتيجية من خلال الشراكات، بهدف تنشئة قادة ذوى رؤية يقودون النمو الاقتصادى، ويعززون الابتكار، ويشكلون مستقبلا أكثر إشراقا للمجتمعات فى جميع أنحاء العالم ويضم القطاع ثلاثة مراكز (مركز الابتكار وريادة الأعمال، مركز التوظيف، مركز التدريب والتطوير).

وقد تمكن القطاع من تحقيق إنجازات متلاحقة فى فترة زمنية قصيرة، حيث أطلق القطاع بالتعاون مع قطاع التعليم والطلاب مبادرة مجتمع طلابى شامل متكافئ لتأهيل الطلاب ذوى الهمم لسوق العمل وذلك فى إطار اهتمام جامعة عين شمس بدعم تلك الفئة بالتزامن مع رؤية الدولة المصرية وخطتها التنموية 2030، وإطلاق مبادرة برنامج UP SKILL الذى يعد برنامجا تدريبيا متكاملا يضم عددا من الموضوعات التدريبية التى تهدف إلى بناء القدرات الحياتية والوظيفية للطلبة إلى جانب الفعاليات والأنشطة المتميزة التى يقوم بها مراكز القطاع فعلى سبيل المثال بلغ إجمالى عدد المستفيدين من كل الأنشطة والفعاليات التى قام بها مركز التوظيف منذ نشأته (50) ألف طالب وخريج، بالإضافة إلى قيام المركز ببناء أكثر من (590) شراكة مع الشركات فى القطاعات المختلفة لدعم طلبة وخريجى الجامعة من خلال تزويدهم بكل المهارات الحياتية والفنية وربطهم بسوق العمل من خلال الفعاليات التوظيفية المختلفة التى تسهم فى دعم عملية التشبيك والتوظيف.

كما نظم المركز عدة فعاليات توظيفية كبرى سواء من خلال الملتقى التوظيفى للجامعة الذى ينعقد سنويا خلال شهر فبراير على مدار يومين أو من خلال ملتقى الأسبوع التوظيفى للجامعة الذى ينعقد سنويا خلال شهر أكتوبر، ويقوم المركز بتوفير فرص تدريب وتوظيف للطلبة والخريجين من خلال منصة التوظيف الخاصة بالمركز، حيث تقوم الشركات بتقديم الفرص المختلفة للطلبة والخريجين.

ودعما للابتكار، تقدم الجامعة من خلال مركز الابتكار وريادة الأعمال مسابقة «عين شمس تبتكر» المسابقة الأكبر بمجموع جوائز تبلغ 600 ألف جنيه إلى جانب كون المركز حاضنة الابتكار التكنولوجية بالجامعة، التى تهدف إلى توفير منصة للابتكار لتقديم الدعم لرواد الأعمال والباحثين وإمدادهم بالموارد اللازمة والإرشاد ليتمكنوا من بدء مسيرتهم كشركات ناشئة، مشيرا إلى أن هناك 5 فئات مستهدفة ضمن خطة المركز.

وينظم المركز مسابقات الابتكار التى تضم العديد من المسابقات، منها مسابقات على مستوى الجامعة وبعضها محلى، وعالمى إلى جانب إقامة عدد من الندوات الأكاديمية والفعاليات التى من شأنها إحداث التواصل مع خبراء الصناعة عن الاتجاهات والتقنيات الجديدة ويقدمون من خلالها التوجيه المهنى.



تطوير الآليات التعليمية
ويضيف رئيس الجامعة أنه تماشيا مع سياسة الدولة أيضا ورئاستها وحكومتها فى الاهتمام بأصحاب الهمم قدمت جامعة عين شمس متمثلة فى قطاع شئون التعليم والطلاب نموذجا مثاليا بتوفير رعاية خاصة لأبنائها الطلاب من منتسبى جامعة عين شمس على مختلف الأصعـدة سواء على صعيد تطوير البنية التحتية لتوفير الإتاحات الإنشائية الكاملة بكليات الجامعة ومدنها الجامعية لتوفير مجتمع متيسر وملائم لأبنائنا الطلاب من ذوى الهمم (بمختلف إعاقاتهم) أو على الصعيد الأكاديمى من خلال تطوير الآليات التعليمية والدراسية التى كان لها أثر واضح فى انخراط الطلاب أصحاب الهمم بالمجتمع الجامعى ودمجهم مع زملائهم من الأصحاء وإحساسهم أن الجامعة مجتمع أكاديمى واجتماعى متكامل كل عناصره يكمل بعضها البعض.

وكذلك التنسيق مع مؤسسة بصيرة لاستخدام مركز خدمة الطلاب ذوى الإعاقة لتدريب طلاب المؤسسة من خلال تقديم دورات تدريبية للطلاب المكفوفين بالكليات المختلفة. ومراجعة جميع سبل الإتاحة بالكليات والتأكد من مطابقتها للمعايير ومراجعة قواعد البيانات الخاصة بالطلاب ذوى الهمم بكليات الجامعة المختلفة، والتعاون مع لجنة الدعم النفسى والمعنوى بمستشفيات جامعة عين شمس لتنظيم عدد من الجلسات التوعوية لأسر الطلاب ذوى الهمم كذلك إعداد دليل للطلاب ذوى الهمم وكل الأنشطة والخدمات التى يقدمها المركز للطلاب.

إرشاد وتوجيه الطلاب
كما تقوم الجامعة بتقديم برامج الإرشاد والتوجيه المهنى لجميع طلاب الجامعة الآخرين من خلال برامج المهارات الحياتية والتوظيفية، ومراجعة السيرة الذاتية والإعداد للمقابلات الشخصية، وغيرها. وتم تقديم أكثر من (500) جلسة تدريبية لأكثر من (20) ألف طالب وخريج، وكل هذه المبادرات تؤكد التزام جامعة عين شمس بتقديم مساهمات ملموسة ومؤثرة فى مجالات التعليم العالى والبحث العلمى، وتجسد رؤيتها الطموح لتقديم نموذج رائد يعزز من مكانة التعليم الجامعى فى مصر ويرتقى بمستوى البحث العلمى إلى مصاف العالمية.

كما قدم المعمل المركزى بكلية العلوم «معقمات وصابونا» وقدمت كلية الهندسة أثاثا مكتبيا عالى الجودة، وقدمت كلية الزراعة محاصيل زراعية صحية دون استخدام مبيدات كيميائية من إنتاج الكلية، كما تميز إنتاج كلية البنات بتقديم أنواع مختلفة من مستحضرات التجميل مصنعة من مواد طبيعية مغذية للبشرة، وقدمت كلية التربية النوعية من خلال قسم الاقتصاد المنزلى عدداً من الوجبات الساخنة الصحية وقدم قسم التربية الفنية أشغالاً يدوية متميزة ولوحات فنية راقية.

وتسعى جامعة عين شمس من خلال هذه المبادرات إلى تعزيز بيئة أكاديمية شاملة، تدعم الابتكار وتوفر فرصًا متكافئة لجميع طلابها، مما يسهم فى تحقيق رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030.

برامج توعوية
وفى إطار جهود جامعة عين شمس، المستمرة لتطوير الخدمات الطلابية وتعزيز المهارات الأكاديمية والاجتماعية للعاملين بالمدن الجامعية، أطلقت الجامعة برنامجا توعويا شاملا لتحسين قدرات العاملين، بما فى ذلك المشرفون والأخصائيون، على التواصل الفعّال واكتشاف الأعراض المبكرة للاضطرابات النفسية مثل القلق والاكتئاب، ويهدف البرنامج إلى تقديم دعم نفسى واجتماعى للطلاب المغتربين، مما يعزز قدرتهم على التكيف مع الحياة الجامعية الجديدة.

بروتوكولات تعاون ومنح دراسية
كما تم توقيع بروتوكول تعاون بين جامعة عين شمس، ومجمع الإصدارات المؤمنة والذكية وذلك لوضع آلية التنسيق التى تسمح بتعظيم الاستفادة منه وعلى ضوء البروتوكول يلتزم مجمع الإصدارات المؤمنة والذكية بتنفيذ وإنتاج وتطوير كل الإصدارات الخاصة بجامعة عين شمس والأنظمة الخاصة بها، طبقا لأحدث المقاييس العالمية وطبقا لما يتم الاتفاق عليه، مع توفير الوثائق والمحررات المؤمنة التى يمكن إصدارها لمصلحة الجهات الحكومية (شهادات الجامعات وغيرها من الوثائق الأخرى)، مع توفير بيئة استضافة والدعم الفنى لكل المشروعات القومية التى تديرها جامعة عين شمس.

كما تسعى الجامعة لتوفير منح دراسية لطلاب الثانوية العامة المتفوقين بالتعاون مع مؤسسات دولية ومحلية مثل «الأميديست» و«USAID» تشمل المنح فرصا تدريبية فى ريادة الأعمال، والتدريب على اللغة الإنجليزية.