«الدلوعة» شادية: لا أغني كلام مرصوص وبليغ أنشط من الموجي

شادية
شادية


تحققت كل آمالها العريضة وأصبحت نجمة مشهورة ومغنية ناجحة وزوجة سعيدة ولكنها لم تحقق أمنية واحدة تستطيع كل فتاة أن تحققها وتحصل عليها وهي أن تصبح أما.


حققت شادية حلما كبيرا في حياتها وهي أن تحب وتتزوج بمن تحبه وتزوجت بمن أحبته واختفت عن الأضواء والمجد والشهرة فترة ليست قصيرة وتساءل البعض، أين اختفت طوال هذه المدة؟ هل هي ممتنعة عن لقاء الناس والأصدقاء ومتاعبهم لتعيش حياة هادئة كأي زوجة عادية فقد كانت هذه أمنيتها .

اقرأ أيضًا| خناقة «صباح وشادية» بإحدى الحفلات العامة في جنيف


وامتنعت شادية أيضا لسنوات عن الغناء في الحفلات العامة مكتفية بالغناء في أفلامها التي تقوم ببطولتها وعندما تدخل الاستديو تنسى أنها مطربة وتحاول أن تؤكد وجودها كممثلة .. إن شادية  الممثلة تحاول قتل شادية المطربة.


وتقول شادية امتنعت عن الغناء في الحفلات العامة لأنني لا أقدم فيها جديداً .. أما أن شادية الممثلة تقتل شادية المطربة فهذا غير صحيح لأنني لا أريد فرض صوتي على أحداث فيلم أمثله ما دامت طبيعة الدور لا تتطلب الغناء وأنا لا أستطيع أن أغني كل كلام مرصوص لابد أن تحمل الأغنية فكرة جديدة .


وتقول شادية: حقيقة إن في حياتنا مشاكل وأحداثا كثيرة ومتجددة تصلح أفكارًا لأغان ولكن أين المؤلف نحن تحت رحمته دائماً، أما التلحين فأنا لم أعد أعاني من مشاكله بعد أن اقتصرت على الغناء لملحنين فقط هما بليغ حمدي الذي فهم جيدًا إمكانيات صوتي .. ومحمد الموجي.


وتقول شادية بصراحة بليغ أنشط بكثير من الموجي .. ورغم كل هذا فأنا لا أدعي أنني فعلت كل ما يجب أو قدمت كل إمكانياتي فأنا أعاني من أجل تقديم الأفضل والاكثر تطورًا وكل ما اطلبه فترة زمنية أخرى أقدم فيها ما أبحث عنه.


شادية المرحة الضاحكة المنطلقة تغيرت كثيرا وأصبحت شادية الجادة جدا وهذا التغيير الذي طرأ على شادية كانت له أسبابه؛ حيث قالت شادية: من عشر سنوات كانت حياتي كلها شقاوة ومرحا لم أكن أحس أية مسؤولية أما الآن أحس مسؤولية كبيرة على عاتقي فلم تكن لدي الخبرة الكافية.


ومضت في حديثها: كانت قراراتي سريعة لدرجة التهور أما الآن فلم أتعجل في اتخاذ القرار فقد غيرتني التجارب التي جعلتني أعثر على نفسي وجعلت مني إنسانة جديدة فلم أعد فاتوش الساذجة التي  كانت تحلم بالمجد في أنشاص إن الأزمات جعلتني أعيش الحياة بعمق وكل مرحلة في حياتي لها لون وطابع خاص فشادية في بداية حياتها الفنية ليست هي شادية.


لقد مرت بظروف صعبة والمقربون منها يعرفون مدى حبها للأطفال لدرجة أنها تبنت ابن أخيها الذي كان يعيش معها في منزلها ولكن خالد كبر وذهب إلى المدرسة، بحسب ما نشرته جريدة أخبار اليوم في 1968.
وتزوجت شادية وبدأ حلمها يتحقق حتى كادت تصبح أما ولكن كانت هناك ظروف جعلتها تفقد جنينها مرتين، ورغم ما حققته من الشهرة والبريق فهي مستعدة أن تترك كل شيء من أجل هذه الأمنية .