أظهرت دراسة جديدة، نشرتها ديلي ميل البريطانية، تحليلًا لبيانات مطالبات برنامج "ميديكير"، أن استخدام اختبارات البول الجزيئية غير المنظمة لتشخيص التهابات المسالك البولية (UTI) بين كبار السن، قد شهد زيادة مذهلة تصل إلى 60 ضعفًا خلال الفترة من 2016 إلى 2023.
و بينما كانت اختبارات زراعة البول هي الطريقة التقليدية لتشخيص التهابات المسالك البولية، فإن الاختبارات الجزيئية المتعددة تتميز بسرعة النتائج، وحساسيتها التحليلية العالية، وقدرتها على كشف عدة مسببات للأمراض وبعض جينات مقاومة المضادات الحيوية في وقت واحد.
ومع أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لم توافق على هذه الاختبارات لتشخيص التهابات المسالك البولية، إلا أن بعض المختبرات تستخدمها كاختبارات مطورة في المختبرات المعتمدة.
وقد وجد الباحثون من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أن هذه الاختبارات، التي تقدم نتائج أسرع، قد تساهم في زيادة وصف المضادات الحيوية بشكل غير مناسب، مما يهدد صحة المرضى، خاصة في دور الرعاية.
ويُظهر التحليل أن استخدام اختبارات البول الجزيئية قد ارتفع بشكل كبير بين كبار السن من مستفيدي ميديكير، إذ تم تسجيل أكثر من 1.6 مليون مطالبة لاستخدام هذه الاختبارات.
وعلى الرغم من ارتفاع تكلفة هذه الاختبارات مقارنة بالزراعة التقليدية، إلا أن الباحثين يحذرون من أن lack of specificity لهذه الاختبارات قد يؤدي إلى وصف مضادات حيوية بصورة مفرطة وغير مبررة، مما قد يزيد من مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية.
اقرأ أيضًا| علامات مبكرة غير شائعة لداء السكري.. لا تتجاهلها
ودعت الدراسة إلى ضرورة مراقبة الاستخدام غير المنظم لهذه الاختبارات، وتحذر من أن الإقبال عليها قد يؤدي إلى مشكلات صحية أكبر، خاصة في دور الرعاية.
ويتطلب الأمر المزيد من الأبحاث لتحديد فاعلية هذه الاختبارات في تشخيص التهابات المسالك البولية وتحديد الحالات التي قد تستفيد منها المرضى.

علماء يخبزون «خبزاً» باستخدام خميرة مستخرجة من مومياء «أوتزي» رجل الجليد
OpenAI تطلق برنامج Rosalind المبتكر لتعزيز الأمن البيولوجي
بالذكاء الاصطناعي| جوجل تدمج الإعلانات الصورية في منصتها الذكية Demand Gen







