علق الإعلامي مصطفى بكري على الحملة الإسرائيلية الأخيرة ضد الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، مؤكدًا أن شيخ الأزهر دائمًا ما يكون مصدر جدل داخل المؤسسات المعادية لحقوق الشعوب العربية والإسلامية، بسبب نهجه الوسطي في تناول قضايا الدين والشأن الدنيوي.
اقرا أيضا|اتحاد الصناعات: السيسي أولى الصناعة اهتمامًا واضحًا منذ توليه البلاد
وأضاف بكري، خلال تقديمه برنامج "حقائق وأسرار" على قناة "صدى البلد"، أن الأزهر يواصل تقديم خطاب معتدل يعبر عن قيم السلام والتعايش، مما يجعله هدفًا لحملات التشويه من جهات تسعى إلى نشر التطرف.
وأوضح مصطفى بكري أن السفيرة الإسرائيلية السابقة في مصر كانت قد وجهت انتقادات لموقف الأزهر الداعم للقضية الفلسطينية، معتبراً أن هذه الانتقادات خرجت عن المعتاد، حيث كانت تركز على دعم الأزهر المستمر لفلسطين ومناهضته للاحتلال الإسرائيلي. وأكد بكري أن هذه المواقف تعكس التزام شيخ الأزهر بالعدالة وحقوق الإنسان، وهو ما يثير غضب القوى التي تسعى إلى فرض السيطرة والهيمنة على المنطقة.
وأشار بكري إلى أن إسرائيل هي منبع الإرهاب في المنطقة، بينما شيخ الأزهر قد كرس كل جهده لمكافحة الإرهاب ونشر قيم الوسطية والتسامح. وأكد أن هناك فرقًا كبيرًا بين من يدافعون عن أوطانهم وحقوق شعوبهم، وبين أولئك الذين يرتكبون الجرائم ويشنون حروب إبادة ضد الشعب الفلسطيني.
في ختام تعليقه، أشار الإعلامي مصطفى بكري إلى أن شيخ الأزهر، بمواقفه الداعمة لحقوق الإنسان والرافضة للاعتداء على الأديان، كان دائمًا منارة حقيقية للفكر الرشيد والمواقف الموضوعية. واعتبر بكري أن ردود شيخ الأزهر كانت دائمًا تركز على القيم الإنسانية، مما جعله في صدارة الدفاع عن قضايا الأمة العربية والإسلامية.

هند فتحي توضح دور منصة القومي للإعاقة للتنسيق مع المجتمع المدني
«الأسطورة».. قصة العقيد الشهيد رامي محمد حسنين في «حكاية بطل»
وزير الأمن الإسرائيلي يطلب تصويت مجلس الوزراء الأمني على الاتفاق مع لبنان







