حديث الناس

مهرجان الفيوم

آمال عبدالسلام
آمال عبدالسلام


غدا تختتم فعاليات الدورة الأولى لمهرجان الفيوم السينمائى الدولى لأفلام البيئة والفنون المعاصرة.. وإذا كانت هذه هى الدورة الأولى للمهرجان، فهو أيضا المهرجان الأول فى مصر الذى يسلط الضوء على قضايا البيئة والمناخ من خلال السينما، بهدف تعزيز الوعى العام ودعوة المجتمع للحفاظ على البيئة.

المهرجان نظمته مؤسسة «مسار» للثقافة والفنون مع جامعة الفيوم تحت مظلة محافظة الفيوم ووزارة الثقافة، ويعد خطوة جديدة لتعزيز مكانة مصر كوجهة إبداعية رائدة فى عالم السينما مع التركيز على الخدمات البيئية والاجتماعية، ودعوة العالم للتعاون من أجل بناء مستقبل أكثر استدامة من خلال لغة الفن السينمائى.

وكان اختيار المخرج هانى لاشين رئيس المهرجان لمحافظة الفيوم لإقامة المهرجان على أرضها، اختيارا موفقا لما تتميز به من تنوع فى البيئة الجغرافية والتاريخية، بالإضافة للعديد من الحفريات، مما أعطى قيمة عن أفلام البيئة والفنون المعاصرة.. وكان لشعار المهرجان فعل السحر فى التعبير عن هدف المهرجان، فهو يرمز لشخصية أنثوية قديمة ذات وجه مكسور ودموعها متدفقة، لتعكس الحالة الهشة للإنسانية فى مواجهة التدهور البيئي.

عرض بالمهرجان ٥٠ فيلما سينمائيا من ١٦ دولة عبرت عن الموروث الثقافى وكيفية التعامل مع التكوين الإنسانى ومناقشة الحروب وآثارها على الخلل البيئي.. وقد قسمت الأفلام على ثلاث مسابقات، الروائية والقصيرة وأفلام الطلبة للتأكيد على الاهتمام بأفكار وإبداعات الشباب.

مهرجان جديد ذو أهداف ثقافية وفنية وبيئية وأيضا سياحية، يشكر عليه محافظ الفيوم وجامعة الفيوم، ويشكر المخرج هانى لاشين وفريق عمل المهرجان، وكل من ساهم فى إنجاحه حتى لو كان به بعض السلبيات.. وأنا على يقين فى أن من فكر فى مهرجان من خارج صندوق المهرجانات، سينجح فى القضاء على جميع السلبيات العام المقبل بإذن الله.

دعم الفن والثقافة

لتدعيم صناعة السينما المصرية والعربية وتعزيز المحتوى الإعلامى العربى ولتلبية تطلعات المتلقى بالمنطقة العربية أولا، والمساهمة فى منافسة الفيلم المصرى والعربى للأفلام العالمية ثانيا، بالإضافة لتقديم أعمال رياضية ودرامية وخدمات إعلامية وإعلانية على أعلى مستوى.. جاء التعاون بين شركة «دى ميديا» إحدى شركات المتحدة للخدمات الإعلامية وهيئة الترفيه السعودية.

هذا التعاون سيدعم الفن والثقافة فى مصر والعالم العربى من خلال كيانين كبيرين وقدرات فنية وعادية ضخمة بين دولتين شقيقتين، وتكملان بعضهما لصالح المتلقى المصرى والعربى.

وإلى الأمام يا مصر