المخرج الفلسطيني رشيد مشهرواي: الحرية ليست أحلام عابرة | حوار

المخرج الفلسطينى رشيد مشهرواى
المخرج الفلسطينى رشيد مشهرواى


رشيد مشهراوي، المخرج الفلسطينى الكبير الذي استطاع عبر مسيرته الفنية أن يعبر عن قضايا وهموم الفلسطيني بلغة سينمائية مبدعة تجاوزت الحدود، وكان لنا موعد خاص مع فيلمه الجديد “أحلام عابرة” الذي حظى بشرف افتتاح الدورة الحالية من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، أحد أعرق وأهم المهرجانات في العالم العربي، وسبق لمشهراوى التواجد فى مهرجان القاهرة السينمائى بأفلامه مرتين من قبل الأولى بفيلم “فلسطين ستريو” عام 2013 والثانية فى 2017 بفيلم “كتابة على الثلج”.

في هذا الحوار، سنتعرف على كواليس إنتاج هذا الفيلم، الرسائل التي أراد إيصالها المخرج من خلاله، وأهم التحديات التي واجهته أثناء التصوير، ومشاركته فى مبادرة “أفلام المسافة صفر”.. كل ذلك خلال الحوار التالى.

ما هى كواليس تصوير فيلم “أحلام عابرة” ؟

“أحلام عابرة” من الأفلام الصعبة للغاية فى التصوير، خاصة أننا كنا نصور داخل فلسطين، وما زاد الأمر صعوبة هو كثرة التنقلات حيث تم تصوير الفيلم بالضفة الغربية ومخيمات اللاجئين والقدس الشريف وحيفا، فالأمر هنا كان صعبا للغاية، والفيلم تم الانتهاء من تصويره قبل أحداث ٧ أكتوبر .

اقرأ أيضا: غدا.. عرض فيلم «قاتلة» ضمن مسابقة أسبوع النقاد بمهرجان القاهرة

كيف كان رد فعلك عندما علمت بترشح الفيلم لافتتاح مهرجان القاهرة السينمائي ؟

كان خبر سعيد بتأكيد خاصة أن مهرجان القاهرة من المهرجانات الهامة وأنا دائما ما أشارك فيه، فأول فيلم لى شارك فى المهرجان كان فيلم “حتى اشعار اخر “ انتاج عام ١٩٩٤ وحصل على جائزة الهرم الذهبى، فأنا فخور بالمشاركة والحصول على الجوائز في مهرجان القاهرة، وستظل مصر هى تاريخ السينما العربية وهى صاحبة الريادة دائما .

حدثنا عن قصة الفيلم ؟

الفيلم تدور أحداثه حول، طفل يبلغ من العمر 12 عامًا، يبحث عن طائره وينطلق في رحلة عبر فلسطين، مقتنعًا بأن الطائر قد عاد إلى صاحبه الأصلي، يلتقي خلال رحلته عبر الخط الأخضر الفاصل بين فلسطين وإسرائيل يلتقي بفلسطينيين آخرين ويتشارك الجميع الحكايات .

كيف ترى مشاركتك فى الدورة الحالية لمهرجان القاهرة السينمائي ؟

أنا فخور للغاية بتلك المشاركة وأحب أن أشكر رئيس المهرجان الفنان حسين فهمى على اهتمامه بالقضية الفلسطينية بهذا الشكل الكبير، حيث وصل عدد الأفلام الفلسطينية القصيرة المشاركة إلى ٢٢ فيلم تحت اسم “أفلام المسافة صفر” من قطاع غزة، وكل تلك الأفلام صنعت أثناء الحرب الجارية الآن.

كيف تم التحضير لأفلام “المسافة صفر”، وما الصعوبات التى واجهت إنتاج تلك الأفلام ؟

أفلام “المسافة صفر” فى مبادرة لعرض عدد من الأفلام القصيرة فى المهرجانات العالمية، حيث تم تصوير تلك الأعمال منذ بداية الحرب على غزة، وخلال عام تم تصوير كل تلك الأعمال من قبل مخرجين داخل غزة، وهى توثيق لكل ما يدور فى غزة من أرض الواقع وهى أفلام مرشحة لتمثيل فلسطين بمهرجان الأوسكار .

من وجهة نظرك ما أهمية السينما للقضية الفلسطينية ؟

السينما هى سلاح قوى قادر على الحفاظ على الهوية الوطنية للشعوب بلا شك وتحافظ على الذاكرة وتعرض الثقافة والتراث وهو غير قابل للاحتلال، لذلك السينما لها دور كبير ومهم فى القضية الفلسطينية.

هل هناك أعمال سينمائية تجرى التحضير لها خلال الفترة القادمة ؟

نعم بالفعل أنا أقوم خلال هذه الأيام بتصوير ٤ أفلام وثائقية داخل قطاع غزة، أما عن الأفلام الروائية الطويلة فسيكون هناك عمل جديد مع منتصف العام المقبل.

;