■ بقلم: محمد درويش
عبر الواتس آب أرسل لى الصديق زميلي الكاتب الكبير سعيد الخولي فيديو لأغنية الأطلال بصوت المطربة نجاة على، الأغنية من تلحين الموسيقار محمد فوزى، حقيقة لم يرق لى اللحن كثيرا ربما لأن أطلال أم كلثوم والسنباطى مازالت فى ثنايا الوجدان وحنايا العقل، وربما احساسى بأن أى مطرب ملحن عندما يقوم بالتلحين لغيره من المطربين فهو يضفى على اللحن بصماته الخاصة وتشعر بأن المطرب الذى لحن لغيره هو الذى يؤدى اللحن وليس المطرب الذى يشدو به، هذا ما شعرت به أيضا- مثلا- أمام أغنية يا مسهرنى من تلحين الفنان الكبير سيد مكاوى، فهو أيضا مطرب وملحن تشعر فى أداء الست للأغنية أن مكاوى هو الذى يغنى.
وتذكرت حديث الموجى فى أحد البرامج عن نصيحة الموسيقار عبدالوهاب له عندما كان يلحن للست فى أخريات العمر، بأن يراعى أن الصوت يشيخ أيضا كما يشيخ باقى أعضاء الجسد.
ناهيك عن المقدمات التى يمكن أن يصنعها الملحن دون أن يكون مطربا، فهى عادة لا تنفصل عن المعانى والكلام الذى يؤديه المطرب، وأسوق لذلك دليلا وهو مقدمة «الأطلال» التى لا يمكن فصلها عن الأغنية بأى شكل، هاهو السنباطى يأخذ بيدك من أول وتر إلى أن تثب كوكب الشرق من مقعدها لتبدأ الشدو بـ «يا فؤادى».
أما أنت عمرى مثلا فمن الممكن أن تفصلها كمقدمة للأغنية عن بداية الشدو تماما وتقدمها إلى سهير زكى لتقدم وصلة رقص عليها.
فى رأيى أن المطرب الملحن يظل مبدعا لنفسه يدرك قدراته ويطوع اللحن لها، أما أن يتصدى للتلحين لغيره فمن الصعب عليه أن يبتعد عن نفسه وهو بصدد تلحين أغنية لمطرب غيره أن يلبسها ثوبه الذى يدرك أبعاده أكثر من غيره، وطبعا هذا مجرد إحساس مستمع وانطباعات، ويظل لكبار المطربين والملحنين بصماتهم التى تعيش فى الوجدان وقدموا لنا تراثا تاريخيا رائعا.
● وما ذنب البواب؟!
الصديق عصام الشرقاوى أرسل لى معلقا على خبر عن توصيل الغاز للمنازل فى عدة أحياء وأن الدولة خصصت ٣٥٠٠ جنيه دعما لكل وحدة يدخلها الغاز، ويتساءل فى دهشة لماذا يذهب هذا الدعم للجميع مستحقين وغير مستحقين لماذا لا تكون هناك قاعدة بيانات تحدد لنا من يستحق الدعم فى جميع المجالات ومن لا يستحقه ليساهم مع الدولة فى تحمل جانب من المليارات التى تتكبدها لتوصيل الغاز.
إشكالية أخرى يرصدها تتمثل فى معاناة حارس العقار شارع ٤٣ شاطئ النخيل بالعجمى «٦ أكتوبر» الذى تمكن فجر أمس الأول من ضبط لص اقتحم شقة وسرق ماغلا ثمنه، يقول الصديق إنه اتصل بالنجدة التى قبضت على اللص متلبسا بالمسروقات وصحبوه من نقطة شرطة النخيل إلى قسم أول العامرية وطبعا كان لابد من اصطحاب الحارس لاستكمال المحضر وهو أمر طبيعى لكن غير الطبيعى أن يمكث ١٦ ساعة فى القسم حتى يدلى بأقواله.
ويطالب بتسهيل الإجراءات حتى لا يصبح شعار حراس العقارات «وأنا مالى».

محمد علي السيد يكتب: الأسرى.. عبيد وألات.. وفي الإسلام بشر
شعب مصر.. وجيشها
إدانة.. ولكن «1»







