معجزات الله لا تعد ولا تحصي.. ومن بين هذه المعجزات معجزة رقمية وهى ما تضمنه ما جاء فى الأذان الذى نستمع له كل يوم ٥ مرات يدعونا فيها للصلاة ونجد أن الصلاة فرضت علينا أيضا ٥ مرات.. وعدد كلمات الأذان ٥٠ كلمة والحسنة بعشر أمثالها يعنى ٥٠٠٠ حسنة ويبدأ الأذان باسم الله وينتهى أيضا باسم الله وأكثر اسم تكرر فى الأذان هو اسم الله الذى تكرر١١ مرة وهو عدد لا يقبل القسمة إلا على واحد أو الرقم نفسه دليل على أن الله واحد وكلمة (الله أكبر) أكثر كلمة تكررت فى الأذان وتكررت فيها حروف الألف والكاف واللام.
وعدد كلمات القرآن أيضا رقم لا يقبل القسمة على واحد ويتكون الأذان من ١٢ مقطعا بعدد أشهر السنة «١٢ شهرا»، وهو لا ينقطع سماعه طوال الساعة حسب توقيت الصلاة فى كل دولة وكل قرية ونجد أن حروف لا إله إلا الله ١٢ حرفا والأذان 12 مقطعا وختم الأذان بلا إله إلا الله وهى تتكون من ١٢ حرفا واستخدم فى كلمات الأذان ١٧ حرفا فقط وعدد الركعات المفروضة ١٧ ركعة وجاءت سورة الإسراء فى ترتيب سور القرآن رقم ١٧ هذه الأرقام تمثل معجزة رقمية مؤكدة أن الأذان من الله وليس لإنسان مهما كان أو أى جهاز كمبيوتر يستطيع ترتيب هذه الأرقام ويؤكد العالم عبدالدائم الكحيل وجود معجزة رقمية أخرى فى الآية الوحيدة الذى تتكلم عن جمع القرآن والذى تعهد الله بجمعه «إن علينا جمعه وقرآنه» وعدد كلمات الآية ٥ كلمات وعدد حروفها ١٧ حرفا ورقم الآية جاء فى سورة القيامة ورقمها فى القرآن ٧٥ ورقم الآية نفسها ١٧ فإذا جمعنا هذه الأرقام عدد الكلمات ٥ + عدد الحروف ١٧ حرفا + رقم الآية فى سورة القيامة ٧٥ + رقم الآية فى القرآن ١٧ سنجد المجموع هو ١١٤ وهو نفس عدد سور القرآن كلها فهل هناك بعد ذلك من يشكك فى معجزات الله.

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







