«نواب»: عودة «النصر للسيارات» خطوة استراتيجية لإحياء الصناعة الوطنية

رئيس مجلس الوزراء د. مصطفى مدبولي
رئيس مجلس الوزراء د. مصطفى مدبولي


أكد نواب أن عودة شركة النصر للسيارات إلى الإنتاج تُعد خطوة محورية في تعزيز الصناعة الوطنية المصرية ودعم الاقتصاد المحلي. هذا الإنجاز يعكس جهود الدولة المصرية لاستعادة الريادة في قطاع السيارات، وتوطين التكنولوجيا، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.

** تطورًا استراتيجيًا يُعيد شعار "صنع في مصر" 

وفقًا لتصريحات النائب محمد عزت القاضي، فإن تشغيل شركة النصر مرة أخرى يمثل تطورًا استراتيجيًا يُعيد شعار "صنع في مصر" إلى واجهة المشهد الصناعي، ويدعم الاستقلال الاقتصادي من خلال توفير فرص العمل وتحسين مستوى المعيشة. كما أشار القاضي إلى التاريخ العريق للشركة التي تأسست عام 1959 كأول شركة مصرية لصناعة السيارات، ودورها في تعزيز الصناعة الوطنية بفضل بنيتها التحتية المتميزة ومقوماتها الكبيرة.

 

وأكد القاضى، أن تشغيل الشركة يمثل خطوة استراتيجية نوعية مهمة فى مفهوم تطوير الصناعة الوطنية ودعم الإنتاج المحلى، مشيرا إلى أن الدولة المصرية تولى تطوير الصناعات الوطنية الكبرى اهتماما بالغا، كونها تعد جزءً محورياً من رؤية مصر 2030، التى تعتمد على تعزيز التصنيع المحلي وتقليل الاستيراد.

 

** توطين صناعة السيارات فى مصر

 

وشدد النائب محمد عزت القاضى، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، على أن عودة شركة النصر للسيارات للإنتاج مرة أخرى، يؤكد جدية الدولة المصرية فى توطين صناعة السيارات فى مصر لما تمثله من أهمية كبرى كصناعة كبيرة، مشيرًا إلى أن مصر تملك المقومات لتكون رائدة فى صناعة السيارات، خاصة فى ظل جاهزية البنية التحتية لذلك لتوطين تكنولوجيا صناعة السيارات.

 

 

** عودة شركة النصر للسيارات إنجازا كبيراً 

 

من جانبها، أكدت النائبة مايسة عطوة أن إعادة تشغيل الشركة يمثل إنجازًا كبيرًا يُضاف إلى سلسلة النجاحات التي شهدتها مصر خلال السنوات الأخيرة، موضحةً أهمية التعاون مع القطاع الخاص لضمان كفاءة التشغيل واستدامة الإنتاج. وأبرزت عطوة دور المشروع في تخفيف الضغط على العملة الصعبة من خلال تقليل الاستيراد وتلبية احتياجات السوق المحلية، إلى جانب خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة.

 

 

**شركة النصر القلعة الصناعية الكبرى

 

وأضافت عضو مجلس النواب أن الدولة بذلت كُل الجهد لإعادة إحياء شركة النصر القلعة الصناعية الكبرى مع الحرص على استدامة عمل هذه القلعة كى لا تكون مُهددة بالتوقف مرة أخرى، من خلال التوصل إلى منظومة تشغيل ذات كفاءة مبنية على الإحياء الحقيقى لهذه الصناعة، مع الإدراك التام بأهمية الشراكة مع القطاع الخاص فى مثل هذه المشروعات الكبرى، لأن لديه قدرة أكبر على تحديد الاحتياجات الحقيقية للسوق المحلية أو العالمية، وتنفيذ منظومات شديد الكفاءة فى التشغيل والإدارة، مع تحقيق الربحية.

 

** مصر تملك المقومات لتكون رائدة في صناعة السيارات

 

وقالت النائبة مايسة عطوة أن عودة شركة النصر للسيارات للإنتاج مرة آخري ، يؤكد جدية الدولة المصرية في توطين صناعة السيارات في مصر لما تمثله من أهمية كبري كصناعة كبيرة خاصة وأن مصر تملك المقومات لتكون رائدة في صناعة السيارات ،وخاصة في ظل جاهزية البنية التحتيية لذلك لتوطين تكنولوجيا صناعة السيارات.مؤكدة أن عودة شركة النصر للعمل يأتى فى إطار استراتيجية الدولة في دعم الصناعات المحلية وتوطين الصناعة وتقليل الاعتماد على الاستيراد، وتخفيف الضغط على العملة الصعبة، بتطوير ودعم القطاعات الإنتاجية، وعلى رأسها الصناعة، وتلبية الاحتياج المحلي من السيارات، وتوفير فرص عمل عديدة مباشرة وغير مباشرة.

 

تأتي هذه الخطوة كجزء من رؤية شاملة لتعزيز الصناعات الكبرى وتوطين التكنولوجيا في مصر، ما يمهد الطريق أمام تحقيق قفزة نوعية في الاقتصاد الوطني ورفع مستوى التنافسية الإقليمية والدولية.