مع حسم سباق انتخابات أمريكا 2024 لصالح الجمهوري دونالد ترامب، تزداد الضغوط على إدارة الرئيس الحالي جو بايدن لتحقيق إنجازات ملموسة في الساحة الدولية.
وذلك خاصة مع تزايد الدعوات لوقف إطلاق النار في غزة ولبنان وتواصل جولات التفاوض بين الولايات المتحدة وأطراف الصراع دون نجاح يُذكر في وقف إطلاق النار أو إبرام تبادل للأسرى، لكن.. هل سيتمكن بايدن من تحقيق السلام قبل أن يعود غريمه دونالد ترامب إلى الساحة الرئاسية؟؟.
اقرأ أيضًا| أشهُر البطة العرجاء| ما مصير قضايا بايدن العالقة قبل تسليم مقاليد الحكم؟
هل تثمر جهود بايدن لتحقيق السلام؟
خلال سباق الانتخابات الأمريكية 2024، الذي كانت نتائجه لصالح ترامب، أوفد الرئيس الأمريكي الحالي، جو بايدن وزير خارجيته أنتوني بلينكن عدة مرات للمنطقة، لكن جهودهم لم تؤدِ إلى حل، وبعد حسم نتائج انتخابات أمريكا 2024، تتضاعف الضغوط على إدارة بايدن لتحقيق وقف إطلاق النار وأي اختراق دبلوماسي.
هل تزداد الضغوط مع أيام بايدن الأخيرة؟
وسط تكهنات حول مستقبل الإدارة الحالية، يرى المراقبون أن جهود السلام قد لا تؤتي ثمارها، خاصة أن أيام بايدن الأخيرة تتزامن مع فترة «لبطة العرجاء»، وتُرجح التحليلات انتظار تل أبيب للإدارة الجديدة برئاسة ترامب، الذي قد يفتح آفاقًا جديدة لحل الملفات العالقة على الساحة الدولية، وفقًا لقناة «الحرة» الأمريكية.
نتنياهو وخيار الانتظار حتى عودة ترامب!
يعتقد محللون أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الحليف الوثيق لدونالد ترامب، قد يفضل انتظار إدارة جمهورية جديدة في البيت الأبيض بدلًا من التعامل مع بايدن، فبعد الانتخابات الأمريكية 2024، يتوقع البعض ألا يبذل نتنياهو جهدًا ملحوظًا لتحقيق أهداف بايدن، خاصة فيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية ووقف إطلاق النار بغزة.
نفوذ بايدن في تراجع.. هل تتغير الحسابات؟
مع حسم نتائج انتخابات أمريكا 2024، يتزايد قلق إدارة بايدن من فقدان نفوذها على صانعي القرار بتل أبيب، ويرى بعض المراقبين أن إسرائيل تترقب توجيهات الإدارة الأمريكية المقبلة، مما يقلل من فرص استجابة نتنياهو لأي ضغوط من بايدن أو الديمقراطيين بشأن تقديم مساعدات لغزة، أو وقف إطلاق النار.
هل يتوقع الوسطاء توجهات ترامب الجديدة؟
الوسطاء الذين سعوا طيلة أشهر للتوصل إلى وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس يراقبون اليوم ما قد يحمله ترامب من خطط مستقبلية تجاه غزة، ويتساءل المحللون عما إذا كان الرئيس الجمهوري المنتخب، سيدعم إسرائيل بلا قيد أو شرط، أم سيضع قيودًا لتحقيق مصالحه الاستراتيجية؟؟؟..
اقرأ أيضًا| انتخابات أمريكا 2024 | هل كانت هاريس الضحية أم المُقصر؟
ترامب و«وقف الحروب».. هل يغير المعادلة؟
كان ترامب قد أطلق وعودًا بإنهاء الحروب وعدم الدخول في نزاعات جديدة، لكن مع عدم وضوح التفاصيل، يبقى المستقبل ضبابيًا، وقد تظل غزة ولبنان، ساحة للقتال بانتظار «بلورة سياسات الإدارة الأمريكية القادمة» بعد انتخابات أمريكا 2024، ما يدفع العديد من المحللين لاعتبار تلك الفترة مرحلة ترقب.. وحذر.
وأخيرًا، فإنه ووفقًا لشبكة «الحرة» الأمريكية، يسعى بايدن لتحقيق مكاسب ولو كانت «محدودة» في سياسته الخارجية، لتعزيز إرثه الدبلوماسي، ويركز على محاولات وقف إطلاق النار في غزة ولبنان، مدفوعًا بالأمل في ترك بصمة دائمة، لكن التحديات الإقليمية المعقدة وضيق الوقت يجعل نجاحه في تحقيق اختراقات كبرى أمرًا مشكوكًا فيه.




المرشد الإيراني: أمريكا وإسرائيل تسعيان لـ«زرع الانقسام» بين الإيرانيين
خلال زيارته لليابان.. وزير الخارجية يجري حوارًا مع قناة «NHK»
وزير الخارجية يلتقي مجلس الأعمال المصري الياباني







