باختصار

المهمة الصعبة

عثمان سالم
عثمان سالم


قدر ياسر عبدالرءوف ولجنته أن يأتوا فى مرحلة صعبة للغاية على قضاة الملاعب لقد استلمت اللجنة الجديدة مع مواجهات الاسبوع الثانى للدورى وخلال ساعات قلائل كانت التعليقات على أخطاء حكام مباراة  زد والأهلى وسموحة والزمالك لدرجة أن تشعر أنها عملية منظمة ليس لإحراج اللجنة الجديدة فقط وإنما للتأكيد على فشل المنتج المصرى وتعالت الأصوات باستقدام رئيس أجنبى لإدارة اللجنة رغم الفشل الذريع الذى حققه الإنجليزى كلاتنبرج والبرتغالى بيريرا..

ومع بداية إدارة مصرية لمحمد فاروق وإبراهيم نورالدين تعالت الأصوات بالشكوى وكان من الطبيعى أن يتدخل اتحاد الكرة لإقالة اللجنة بسبب فضيحة تسريبات حوار محمد عادل حكم مباراة الزمالك والبنك الأهلى وحكم الفار ميدو سلامة حول ركلة الجزاء الأخيرة والاختلاف الشديد بين الخبراء والجمهور حول صحة أو عدم صحة احتسابها رغم استدعاء الفار للحكم لمشاهدة اللقطة التى عاد بعدها عادل لاحتساب الركلة.. وقامت الدنيا ولم تقعد وكأن الركلتين اللتين احتسبهما الحكم للبنك صحيحتان ١٠٠٪  .

عبدالرءوف أكد أنه سيعمل بجد وإخلاص حتى يأتى المجلس المنتخب وعندها ستقدم اللجنة استقالتها ليختار ما يراه مناسبا سواء باستمرار اللجنة الحالية إذا رأى فيها ضالته أو اختيار عناصر وطنية أخرى يرى أنها الأفضل أو استقدام أجنبى لإدارتها.. وما تحتاجه اللجنة الجديدة هو الدعم الكامل والمساندة من أجل العبور بالتحكيم المصرى من النفق الضيق المظلم إلى عالم أرحب ملىء بالثقة والعدالة شبه الكاملة لأننا فى النهاية بشر معرضون للخطأ والصواب .