بدأت أخبار اليوم بحلم ومرت بمراحل من المعاناة والجهد الكبير للتوأم مصطفى وعلى أمين.وكلل ذلك بميلاد صحيفة كبيرة منذ صدور عددها الأول،لتتبوأ تدريجيا المكانة الأولى فى صحف الشرق الأوسط،وحظيت بصفة أكبر الصحف توزيعا.ومنذ نشأتها،ولدت مدرسة أخبار اليوم الصحفية ذات المذاق الخاص،الملامس لنبض الشارع والمعبر عن المواطن البسيط،خاصة فى أحلامه وهمومه،وكان كبار صحفييها أساتذة بعالم الصحافة المصرية على مدار سنوات طويلة،كما جذبت كبار الأدباء والكتاب لتكون بكل ذلك أبرز وأهم مدرسة صحفية.
ومنذ اليوم الأول لالتحاقى بأخبار اليوم كان لى شرف التعلم والعمل مع مجموعة من عمالقتها على رأسهم الأستاذ ابراهيم سعده،أكبر وأهم كاتب سياسى فى مصر منذ بداياته فى الستينيات من القرن الماضي،
حيث كان له تاريخ صحفى ثري
ليس فقط مع رؤساء العالم ورجال الدولة بمصر وانما ايضا بكتاباته التى حلل فيها وبدقة الأوضاع الداخلية والخارجية وبكل شفافية وحرية.
وتميزت أخبار اليوم بما تناولته على مدار تاريخها من القضايا التى تهم الشرائح الكبيرة من المواطنين من خلال سلسلة من الحملات الصحفية ساهمت فى الكشف عن السلبيات ومعالجتها،وكانت أخبار اليوم ايضا مدرسة فى الصور الصحفية الملتقطة بعناية وفن،وكان مصوروها من أشهر وأمهر المصورين فى العالم كالراحل الأستاذ فاروق إبراهيم.
ومن الشخصيات التى تتلمذت على يديها الأستاذ الكبير محمد طنطاوي،والراحلون الأساتذة الكبار عبد الفتاح الديب وتهانى ابراهيم وكمال عبد الرؤوف ، أخيرا ..الانتساب الى مؤسسة أخبار اليوم شرف كبير فهى ليست مجرد صحيفة وانما تاريخ كبير عاصر قضايا مهمة فى المنطقة وأحداث وطنية مؤثرة فى مصر،وبالرجوع و الاسترشاد بأرشيف أخبار اليوم نعايش بدقة وشفافية وموضوعية ومصداقية ما مر بمصر على مدار عقود طويلة.

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







