تستعد شركة أنوفو (Anuvu) لمواجهة التحديات التي تفرضها تأخيرات الأقمار الصناعية في المدار الجيواستاتيكي (GEO) من خلال تطوير شبكة جديدة تضم 16 قمرًا صناعيًا في مدار عالي الإهليلجي (HEO)، ما سيسهم في تعزيز سرعات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية لشركات الطيران التي تستخدم الطرق القطبية، مما يساهم في تقليل وقت الرحلات.
وقد أعلنت «أنوفو» الأسبوع الماضي شراكة مع شركة دي-أوربت يو إس إيه (D-Orbit USA)، التابعة لمجموعة دي-أوربت الإيطالية المتخصصة في الخدمات اللوجستية الفضائية، لدراسة تصميم شبكة الأقمار الصناعية في مدار HEO.
وتُعتبر هذه الشراكة أول مشروع تعلن عنه «دي-أوربت» في الولايات المتحدة، حيث تهدف إلى تطوير حافلة فضائية للأقمار الصناعية عبر إعادة استخدام مركبة النقل المداري آيون (ION)، التي يمكنها حمل حمولات تصل إلى 200 كيلوغرام مع توفير عدة مئات من الواطات للطاقة.
وقال مايكل كاسيدي، الرئيس التنفيذي لشركة «دي-أوربت يو إس إيه»: "نحن نعمل حاليًا مع أحد المصنعين غير المعلنين، ولدينا خطط لبناء 48 قمرًا صناعيًا سنويًا في الولايات المتحدة". وأضاف: "نحن غير قادرين حاليًا على إنتاج هذا العدد، لكننا قادرون على الوفاء بجدول الزمني المقترح لمجموعة الأقمار الصناعية التابعة لشركة أنوفو".
وتابع كاسيدي بأن الأقمار الصناعية من نوع HEO ستكون جاهزة للإطلاق في غضون عام من حصول أنوفو على موافقة لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية (FCC) لتشغيل المجموعة.
من جانبه، قال مايكل بيغوت، نائب الرئيس التنفيذي للاتصالات في «أنوفو»: "ستكون جميع الأقمار الصناعية صغيرة بما يكفي لتكون على صاروخ واحد، مما يسرع عملية الإطلاق والنشر".
وأوضح «بيغوت» أن الأقمار الصناعية في مدار HEO ستغطي أكثر من 95% من مسارات الطيران التي يستخدمها عملاء أنوفو، بما في ذلك الطرق القطبية التي لا تصل إليها الأقمار الصناعية في مدار GEO، مما يوفر تغطية مشابهة لتلك التي توفرها الأقمار في المدار الأرضي المنخفض (LEO).
تعزيز الأداء
وأضاف بيغوت: أداء الأقمار الصناعية في مدار HEO سيكون أفضل بكثير من الأقمار في مدار GEO، حيث ستكون الأقمار أقرب إلى الطائرات، مما يتيح نقل البيانات أسرع 25 مرة مقارنةً بالأقمار في مدار GEO".
وتخطط «أنوفو» أيضًا لتوفير القدرة عبر الأقمار الصناعية في مدار LEO التي ستبدأ شركة سبايس إكس (SpaceX) بنشرها في منتصف 2026 لمجموعة تيليسات (Telesat) الكندية.
من جهة أخرى، تشهد «سبايس إكس» منافسة متزايدة في سوق الاتصال الجوي عبر الأقمار الصناعية، حيث تزداد شعبية شبكة ستارلينك (Starlink) التابعة لها بين شركات الطيران الكبرى.

إساءة استخدام بيانات الاعتماد تتصدر أنجح أساليب الهجمات السيبرانية| تقرير
«الاتصالات» تفتح باب التسجيل في برنامج التدريب المجاني لطلاب الجامعات
مصر تستضيف اجتماع خبراء لصياغة رؤية عربية تجاه حوكمة الذكاء الاصطناعي







