بعد 87 عامًا من البحث المستمر، تبدد الأمل مجددًا في العثور على طائرة الطيارة الشهيرة أميليا إيرهارت، التي اختفت أثناء محاولة تاريخية للدوران حول الكرة الأرضية. في وقت سابق من هذا العام، أعلنت شركة "ديب سي فيجن" المتخصصة في استكشاف أعماق المحيطات عن اكتشاف جسم يشبه الطائرة في منطقة الهاوِلاند آيلاند بالمحيط الهادئ، وهو المكان الذي اختفت فيه إيرهارت عام 1937.
لكن بعد رحلة استكشافية ثانية، تبين أن ما كان يُعتقد أنه حطام طائرة ليس سوى تشكيل صخري غريب، مما يعني أن الغموض حول اختفاء أميليا إيرهارت سيظل قائماً. وأكد توني روميو، مؤسس الشركة، في بيان له: "النتيجة كانت مخيبة للآمال، لكن الاستجابة العالمية لاكتشافنا الأول كانت ملهمة للغاية".
في عام 1937، كانت أميليا إيرهارت، الطيارة الرائدة التي أصبحت أول امرأة تطير بمفردها عبر المحيط الأطلسي، في رحلة تطمح فيها لإتمام دائرة حول الكرة الأرضية، برفقة ملاحها فريد نونان. لكن الطائرة اختفت بالقرب من جزيرة هاوِلاند، ولم يُعرف مصيرها حتى يومنا هذا.
الرحلة الاستكشافية التي بدأت في سبتمبر 2023، شملت مسح 5200 ميل مربع من قاع المحيط باستخدام طائرة درون تحت الماء، حيث اكتشف الفريق صورًا ضبابية لجسم يُعتقد أنه طائرة. ومع ذلك، أظهرت نتائج الحملة الثانية في ديسمبر 2023 أن الصورة كانت مجرد تشكيل صخري.
على الرغم من الفشل، أكدت شركة "ديب سي فيجن" أنها ستواصل البحث في المنطقة لمدة 30 يومًا إضافية لتغطية 1500 ميل بحري، على أمل الكشف عن سر اختفاء الطائرة، الذي أصبح واحدًا من أكبر ألغاز الطيران في التاريخ.
اقرأ أيضًا| «إوزة» تجبر طائرة كندية على الهبوط .. اعرف الحكاية
يستمر السيد روميو، الذي استثمر 11 مليون دولار في هذه العملية، في السعي لاكتشاف الحطام المفقود، في حين يظل غموض اختفاء إيرهارت يثير العديد من النظريات المختلفة حول مصيرها، من الحطام الذي يغرق في البحر إلى تفسيرات أكثر غرابة.

علماء يخبزون «خبزاً» باستخدام خميرة مستخرجة من مومياء «أوتزي» رجل الجليد
OpenAI تطلق برنامج Rosalind المبتكر لتعزيز الأمن البيولوجي
بالذكاء الاصطناعي| جوجل تدمج الإعلانات الصورية في منصتها الذكية Demand Gen







