ضمن أسبوع «أهل مصر».. أطفال المحافظات الحدودية يزورون معبد الأقصر

زيارة لمعبد الأقصر ضمن أسبوع "أهل مصر"
زيارة لمعبد الأقصر ضمن أسبوع "أهل مصر"


شهد معبد الأقصر، الثلاثاء، زيارة نظمت لأطفال المحافظات الحدودية، المشاركين في الأسبوع الرابع والثلاثين المقام بمشروع "أهل مصر" برعاية د. أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة، بإشراف الكاتب محمد ناصف، نائب رئيس الهيئة، تحت شعار "يهمنا الإنسان"، حتى ٨ نوفمبر الحالي، تزامنًا مع أنشطة المبادرة الرئاسية "بداية جديدة لبناء الإنسان".

وأشار نجم مصطفى، كبير مفتشي المعبد، أن المعبد كان مكرسا للمعبود آمون رع، وتم بناؤه من البازلت والجرانيت والحجارة الرملية التي نقلت من منطقة كلابشة بأسوان، ليجمع بين التصميم الهندسي الفريد وجمال النقوش والأعمدة الضخمة.

اقرأأيضا|وزارة الثقافة تنظم حفلاً لـ جلاس أونيون وذكريات البيتلز بالأوبرا

وعن أهم الآثار التي يضمها المعبد قال: يعتبر بمثابة مجمع للأديان، ففيه توجد مجموعة كبيرة من الآثار المصرية القديمة، بالإضافة إلى الآثار الإسلامية والإسلامية والرومانية التي تعكس تطور الفن المصري القديم.

وأضاف أن بداية المعبد تضم ما يعرف بطريق الكباش، أو طريق الاحتفالات، وهو من أطول وأقدم الطرق الاحتفالية حيث يمتد لمسافة تصل إلى حوالي 3 كيلو مترات، ويربط بين معبدي الكرنك والأقصر.

كما تحدث عن مراحل ترميمه والتماثيل الموجودة به والتي تزيد عن 800 تمثال على الجانبين، ترجع لعصري الأسرتين الثامنة عشرة والتاسعة عشرة، وأضيفت إليها لمسة مبهرة بإضاءة ليلية في العصر الحديث، ليحظى العالم بمشاهدة هذا التراث الذي يدل على مدى عبقرية المصري القديم.

كما تعرف الأطفال خلال جولتهم على معلومات قيمة بشأن واجهة المعبد التي تتزين بتماثيل للملك رمسيس الثاني، أثناء جلوسه على العرش، وأخرى يبدو فيها واقفاً وقفته العسكرية، بالإضافة إلى مسلتين مصنوعتين من الجرانيت، يبلغ ارتفاع الأولى 22.5 مترًا، أما الأخرى فيبلغ ارتفاعها 24.5 مترًا، وموجودة حالياً بميدان الكونكورد بباريس.

وتواصلت الجولة بالتعرف على تاريخ مسجد أبو الحجاج، رمز الحضارة الإسلامية، وكذلك ما تبقى من الكنائس التي بُنيت من الطوب اللبن في بداية انتشار المسيحية في مصر.

كما تفقد الأطفال الصرح الشرقي للمعبد حيث النقوش التي تصور معركة "قادش" الشهيرة، التي خاضها رمسيس الثاني ضد الحيثيين، وانتهت بمعاهدة تعد أقدم معاهدة سلام مكتوبة في التاريخ، وضمت عدة بنود أهمها إنهاء الحرب، وإنشاء تحالف دفاعي ضد الأعداء.

واختتمت الجولة بالاطلاع على تاريخ قاعة الملك أمنحتب الثالث، المعروفة بقاعة الاحتفالات، والتي اكتُشف فيها خبيئة عام 1989، وتحتوي على 26 تمثالاً نادرًا.