في يوم كان من المفترض أن يكون مليئاً بالرسمية والوقار، تحولت مراكز الاقتراع في انتخابات أمريكا 2024 إلى مشهد غير تقليدي يجمع بين الديمقراطية والكوميديا العفوية، فبينما توافد الناخبون للإدلاء بأصواتهم الانتخابات الأمريكية، ظهر بعضهم بأزياء شخصية ميكي ماوس الشهيرة، وارتدى آخرون بدلاً بألوان صارخة كأنهم خرجوا للتو من عرض سيرك، فيما اصطحب البعض كلابهم المدللة التي أضافت نباحها إلى أصوات الديمقراطية، ولم يقف المشاهد عند هذا الحد بل أن بعض مراكز الاقتراع كان في مخابز وأماكن اخرى.

في سان فرانسيسكو، تحول مخبز 'لا بولانجري' إلى مركز اقتراع، حيث امتزجت رائحة الكروسان الطازج مع عبق الديمقراطية ربما كان هذا أطيب طعم للتصويت!

في شيكاغو تحولت مغسلة 'سو نويفا' إلى مركز اقتراع، ليغسل المواطنون ملابسهم ويدلوا بأصواتهم في آنٍ واحد.

في مانهاتن، كان الكلب "توست" مراقباً فضولياً وهو يشاهد صناعة شارات دعم الناخبين، ويبدو أن حتى أصدقاءنا من ذوي الأربع أرجل لديهم رأي في السياسة!

في ولاية أوهايو بدت كلبة كورجي تدعى ديزي سعيدة لأنها كانت بجانب صاحبها في مركز اقتراع في سينسيناتي

اما في ولاية نيفادا فقد شهدت تواجد شبيه زعيم كوريا الشمالية ليعلن دعمه لدونالد ترامب

وفي نيويورك يبدو ان ميكي ماوس لم يفوت فرصة متابعة الانتخابات في تايم سكوير
انتخابات أمريكا 2024
وانطلق اليوم الثلاثاء 5 نوفمبر التصويت في انتخابات أمريكا 2024، والتي يتنافس بها كلا من المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس، نائبة الرئيس الحالي، والمرشح الجمهوري دونالد ترامب الطامح في العودة من جديد للبيت الأبيض.
ونالت كامالا هاريس بطاقة الترشح للانتخابات ممثلة عن الحزب الديمقراطي، بعد الانتقادات الشديدة التي وجهت إلى الرئيس الحالي جو بايدن، بسبب آداءه الضعيف أمام منافسه دونالد ترامب في المناظرة الرئاسية، مما دفع بايدن لاحقا لإعلان انسحابه من الانتخابات ودعم كامالا هاريس.
وتسعى هاريس لكتابة التاريخ في انتخابات أمريكا 2024 بأن تصبح أو امرأة تتولى منصب الرئيس في أمريكا، مثلما كانت أول امرأة تتولى منصب نائب الرئيس خلال انتخابات 2020 الماضية، حيث لم تصل أي سيدة للمنصب من قبل لرئاسة الولايات المتحدة.
بينما يريد ترامب بأن يكتب التاريخ هو الآخر وأن يصبح ثاني رئيس في تاريخ أمريكا ينجح في العودة إلى البيت الأبيض بعد خسارة انتخابات الولاية الثانية، وهو الأمر الذي لم يسبقه إليه سوى جروفر كليفلاند في انتخابات عام 1892.
وكانت ترامب قد خسر الانتخابات الأمريكية في عام 2020 لصالح جو بايدن ونائبته وقتها كامالا هاريس مما أحدث حالة من الفوضى في الولايات المتحدة وقادها عدد من مؤيدي الرئيس السابق.
وستعرف الولايات المتحدة خلال الانتخابات الحالية الرئيس السابع والأربعين في تاريخها منذ جورج واشنطن، أول رئيس في تاريخ أمريكا.
وعلى منصب نائب الرئيس تخوض كامالا هاريس الانتخابات بصحبة السياسي المُخضرم تيم والز، بينما يخوض دونالد ترامب السباق الرئاسي بصحبة السياسي الشاب جيه دي فانس.
وتعرف الولايات المتحدة نظامًا خاصًا يتعلق بانتخابات الرئاسة الأمريكية، حيث لا تعتمد نتائج الانتخابات على التصويت الشعبي بل على نظام المجمع الانتخابي المكون من 538 صوتًا، حيث يلزم حصول الفائز على 270 صوتًا على الأقل في المجمع الانتخابي (نسبة الـ"50%+1")، كي يفوز برئاسة الولايات المتحدة.
ويعتمد توزيع أصوات الناخبين في المجمع الانتخابي على الكتلة السكانية لكل ولاية من الولايات الخمسين، وأكبر عدد من الـصوات في المجمع الانتخابي لولاية كاليفورنيا بـ54 صوتًا، تليها ولاية تكساس بـ40 صوتًا، بينما أقل عدد من الأصوات لأي ولاية هو 3 أصوات، وهو في ولايات ديلاوير ومونتانا وفيرمونت ومقاطعة كولومبيا (واشنطن العاصمة) وألاسكا.




إزالة العلم الفلسطيني من مبنى الحكومة.. أول قرار لرئيس الوزراء السلوفيني
إيرلندا تفرض حظرا على دخول وزيرين إسرائيليين
زاخاروفا: حان الوقت لأخذ التهديدات النووية الصادرة عن نظام كييف على محمل الجد







