مع انطلاق يوم الاقتراع الحاسم في انتخابات أمريكا 2024، اختارت المرشحة الديموقراطية كامالا هاريس اعتماد استراتيجية قتالية على الأرض لاستقطاب أكبر عدد ممكن من الأصوات، في الوقت الذي اكتفى فيه منافسها الجمهوري دونالد ترامب بالتركيز على حسابه الشخصي في منصة "إكس" (تويتر سابقاً) للتواصل مع مؤيديه.
هاريس تطرق الأبواب في بنسلفانيا
أكد مسؤول في حملة المرشحة الديموقراطية كامالا هاريس أنه حتى الساعة 11 صباحاً من يوم الانتخابات الأمريكية، تم طرق أكثر من 100 ألف باب من قبل موظفي ومتطوعي الحملة في مختلف أنحاء ولاية بنسلفانيا.
وتعد هذه الولاية ذات أهمية استراتيجية كبيرة في السباق الانتخابي، كونها إحدى الولايات المتأرجحة (Swing States) التي قد تحسم نتيجة الانتخابات لصالح أي من المرشحين.
التركيز على الناخبين في المناطق الريفية والمحافظة
وأبدت حملة هاريس ثقتها في استراتيجية التواصل التي اعتمدتها في يوم اقتراع انتخابات أمريكا 2024، إذ حاولت توسيع قاعدتها عبر استقطاب الجمهوريين المستائين في المقاطعات الريفية المحافظة التي دعمت سابقاً المرشح الجمهوري دونالد ترامب، كما سعت إلى تعزيز دعم الناخبين من أصل لاتيني في محاولة لاستقطاب أكبر عدد ممكن من الأصوات.
ترامب ينتقد الديموقراطيين
في المقابل، اكتفى دونالد ترامب بنشر مقطع فيديو على حسابه في منصة "إكس" يوم الاقتراع في انتخابات أمريكا 2024، حذر خلاله من استمرار تدهور الواقع الأمريكي على حد وصفه.
وقال ترامب إن الواقع الأمريكي خلال السنوات الأربع الماضية بعهد الرئيس جو بايدن تدهور وتراجع.".
وأكد المرشح الرئاسي دونالد ترامب أن يوم الانتخابات الرئاسية هو "الأهم في التاريخ الأمريكي"، وهاجم الحزب الديمقراطي ووصفهم بـ"الراديكاليين والشيوعيين".
وقال مخاطبًا مؤيديه: "سنحقق نصرًا هائلًا ونجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى". واختتم تغريدته بالدعوة للناخبين بالإدلاء بأصواتهم "بغض النظر عن المدة التي يستغرقها ذلك".
انتخابات أمريكا 2024
وانطلق اليوم الثلاثاء 5 نوفمبر التصويت في انتخابات أمريكا 2024، والتي يتنافس بها كلا من المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس، نائبة الرئيس الحالي، والمرشح الجمهوري دونالد ترامب الطامح في العودة من جديد للبيت الأبيض.
ونالت كامالا هاريس بطاقة الترشح للانتخابات ممثلة عن الحزب الديمقراطي، بعد الانتقادات الشديدة التي وجهت إلى الرئيس الحالي جو بايدن، بسبب آداءه الضعيف أمام منافسه دونالد ترامب في المناظرة الرئاسية، مما دفع بايدن لاحقا لإعلان انسحابه من الانتخابات ودعم كامالا هاريس.
وتسعى هاريس لكتابة التاريخ في انتخابات أمريكا 2024 بأن تصبح أو امرأة تتولى منصب الرئيس في أمريكا، مثلما كانت أول امرأة تتولى منصب نائب الرئيس خلال انتخابات 2020 الماضية، حيث لم تصل أي سيدة للمنصب من قبل لرئاسة الولايات المتحدة.
بينما يريد ترامب بأن يكتب التاريخ هو الآخر وأن يصبح ثاني رئيس في تاريخ أمريكا ينجح في العودة إلى البيت الأبيض بعد خسارة انتخابات الولاية الثانية، وهو الأمر الذي لم يسبقه إليه سوى جروفر كليفلاند في انتخابات عام 1892.
وكانت ترامب قد خسر الانتخابات الأمريكية في عام 2020 لصالح جو بايدن ونائبته وقتها كامالا هاريس مما أحدث حالة من الفوضى في الولايات المتحدة وقادها عدد من مؤيدي الرئيس السابق.
وستعرف الولايات المتحدة خلال الانتخابات الحالية الرئيس السابع والأربعين في تاريخها منذ جورج واشنطن، أول رئيس في تاريخ أمريكا.
وعلى منصب نائب الرئيس تخوض كامالا هاريس الانتخابات بصحبة السياسي المُخضرم تيم والز، بينما يخوض دونالد ترامب السباق الرئاسي بصحبة السياسي الشاب جيه دي فانس.
وتعرف الولايات المتحدة نظامًا خاصًا يتعلق بانتخابات الرئاسة الأمريكية، حيث لا تعتمد نتائج الانتخابات على التصويت الشعبي بل على نظام المجمع الانتخابي المكون من 538 صوتًا، حيث يلزم حصول الفائز على 270 صوتًا على الأقل في المجمع الانتخابي (نسبة الـ"50%+1")، كي يفوز برئاسة الولايات المتحدة.
ويعتمد توزيع أصوات الناخبين في المجمع الانتخابي على الكتلة السكانية لكل ولاية من الولايات الخمسين، وأكبر عدد من الـصوات في المجمع الانتخابي لولاية كاليفورنيا بـ54 صوتًا، تليها ولاية تكساس بـ40 صوتًا، بينما أقل عدد من الأصوات لأي ولاية هو 3 أصوات، وهو في ولايات ديلاوير ومونتانا وفيرمونت ومقاطعة كولومبيا (واشنطن العاصمة) وألاسكا.




رئيس وزراء بوركينا فاسو يدعو دول الساحل الأفريقي إلى وقف تصدير الذهب واليورانيوم الخام
زلزال بقوة 5.3 يهز غرب كوبا
رغم الانتقادات الداخلية.. نتنياهو يعلن رسميا اعتزامه الترشح للانتخابات المقبلة





