"إف.بي.آي": تهديدات زائفة في مراكز الاقتراع الأمريكية قد تكون من أصل روسي

مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي  إف.بي.آي
مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي  إف.بي.آي


أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي  إف.بي.آي أن روسيا قد تكون مسؤولة عن سلسلة من تهديدات زائفة بوجود قنابل في مراكز الاقتراع بعدة ولايات أمريكية.


وقال الـ "إف بي آي" في بيان نشره اليوم  الثلاثاء  إن: "مكتب التحقيقات الفيدرالي على علم بتهديدات القنابل لمواقع الاقتراع في عدة ولايات، ويبدو أن العديد من هذه التهديدات مصدرها نطاقات بريد إلكتروني روسية".
واعتبر البيان هذا التطور جزءًا من جهود متكررة تُنسب إلى روسيا تهدف إلى تضليل الناخبين من خلال المعلومات المضللة التي تهدف إلى تأجيج الفوضى.. وأكد المكتب أنه "لم يتم حتى الآن تحديد أي من هذه التهديدات على أنها حقيقية".
وفي إطار التأكيد على أهمية نزاهة الانتخابات، أشار مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى أن حماية حق المواطنين في التصويت تعد من أولوياته القصوى.. وأوضح أنه سيواصل العمل بشكل وثيق مع شركائه من سلطات إنفاذ القانون المحلية والولائية للتصدي لأي تهديدات تواجه الانتخابات وضمان سلامة المجتمعات الأمريكية.


وحث مكتب التحقيقات الفيدرالي المواطنين على البقاء يقظين والإبلاغ عن أي نشاط مريب للسلطات المحلية.
وفي وقت سابق من اليوم، أفادت متحدثة باسم مقاطعة فولتون في ولاية جورجيا بأن تهديدات القنابل غير الموثوقة أدت إلى الإغلاق المؤقت لموقعين للاقتراع في مدينة يونيون، وهي منطقة تقع خارج أتلانتا.
من جانبها، رفضت روسيا مزاعم الولايات المتحدة الأمريكية حول تدخلها ودول أخرى في انتخاباتها الرئاسية.
ونقلت وكالة أنباء نوفوستي الإخبارية الروسية عن تصريحات المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا قولها: "الغريب في العمليات الانتخابية بالولايات المتحدة، انهم يصرحون باستمرار أن هناك من يتدخل في انتخاباتهم".