في خطوة مثيرة للجدل، تستعد القوات المسلحة الأمريكية لإجراء اختبار إطلاق لصاروخ نووي فوق صوتي في الليلة التي تلي إغلاق صناديق الاقتراع في يوم الانتخابات. من المقرر أن يُطلق صاروخ من نوع "مينوتمان III" الباليستي العابر للقارات (ICBM) غير المُزود برأس حربي، بين الساعة 11:01 مساءً و5:01 صباحًا بتوقيت المحيط الهادئ من قاعدة فانديبرغ الفضائية في ولاية كاليفورنيا.

العديد من المواطنين الأمريكيين عبروا عن قلقهم بشأن إجراء هذا الاختبار في نفس يوم الانتخابات الرئاسية، في وقت حساس يشهد تنافسًا محتدمًا لاختيار الرئيس المقبل. إلا أن المسؤولين العسكريين أكدوا أن هذا الاختبار "معتاد" وكان قد تم تحديده منذ سنوات. الهدف من الاختبار هو "إظهار جاهزية القوات النووية الأمريكية" وتعزيز "الثقة في قدرة الردع النووي للبلاد" في وقت تتصاعد فيه المخاوف من نشوب حرب عالمية ثالثة.

سوف يسافر الصاروخ الباليستي لمسافة 4200 ميل من القاعدة إلى جزيرة كواجالين في المحيط الهادئ الشمالي، في رحلة تستغرق حوالي 22 دقيقة. يتمتع الصاروخ بسرعة تزيد عن 15,000 ميل في الساعة، مما يسمح له بالوصول إلى أي هدف في العالم خلال 30 دقيقة فقط من إطلاقه.

في حين تبعد موسكو حوالي 5900 ميل عن كاليفورنيا، وتقع بكين على بعد 6000 ميل، وهما من الدول التي تعتبرها الولايات المتحدة تهديدًا متزايدًا. يُعد صاروخ ICBM أحد الأسلحة الرئيسية في ترسانة الولايات المتحدة النووية، ويمكنه حمل رأس حربي نووي لضرب أهداف في مختلف أنحاء العالم.

ورغم ذلك، فإن هذا الصاروخ سيُستبدل بحلول عام 2029 بنظام "LGM-35A سينتينل" الذي يُعتبر الأكثر تطورًا. ومن المتوقع أن يساهم هذا النظام الجديد في تعزيز قدرات القوات الأمريكية حتى عام 2075. وقد تم تزويد القوات الجوية الأمريكية بـ400 صاروخ من نوع "مينوتمان III" الذي خدم لأكثر من 50 عامًا.

اقرأ أيضًا| مخاوف من «الخيار النووى» بعد دخول بيلاروسيا على المواجهة مع أوكرانيا
الاختبار يأتي في وقت حساس، حيث كانت تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد ألمحت إلى تزايد احتمالات نشوب "صراع عسكري مباشر" بين الولايات المتحدة وروسيا، على خلفية التصعيد في النزاع الأوكراني.

منصة أقمار اصطناعية من فئة Starship لإنشاء مراكز بيانات مدارية
تفاصيل أول «مدينة بشرية» على سطح القمر يعيش سكانها في ظروف بيئية قاسية
ملامح أول «مدينة بشرية» على سطح القمر بحلول 2032| صور







