اكتشاف قلعة إيدلوود المفقودة بعد 450 عامًا من الضياع| صور

 ماري ملكة الأسكتلنديين
 ماري ملكة الأسكتلنديين


تمكنت مجموعة من علماء الآثار، من اكتشاف بقايا قلعة إيدلوود المفقودة في غابة بالقرب من مدينة هاميلتون في منطقة جنوب لاناركشير بإسكتلندا، بعد 450 عامًا من اختفائها.

القلعة التي يُعتقد أنها كانت مرتبطة بالملكة ماري ملكة الأسكتلنديين، قد تم تدميرها بعد معركة لانغسايد عام 1568، وهي المعركة التي خسرتها قوات ماري.

الاكتشافات الأثرية الحديثة في الموقع شملت بقايا سطح مرصوف، قنوات صرف محتملة، وقطع من الفخار تعود إلى القرنين الـ14 و الـ15، مما يعزز الفرضية بأن الموقع كان جزءًا من قلعة إيدلوود.

تعود القصة التاريخية للقلعة إلى ما بعد هزيمة ماري في معركة لانغسايد، حيث يُزعم أن القلعة تم هدمها على يد القوات المعارضة، ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح تمامًا الدور الذي لعبته الملكة ماري في هذه القلعة أو سبب تدميرها.

علماء الآثار، الذين قادوا الحفريات في يوليو 2024 بالتعاون مع مجموعة كلوثا للآثار، يعتزمون مواصلة البحث في الموقع في عام 2025 بهدف الكشف عن مزيد من الأدلة والقطع الأثرية التي قد تساعد في تأكيد تاريخ القلعة.

وقد أظهرت الدراسات السابقة خريطة من عام 1776 توضح موقع القلعة وتضاريس المنطقة، مما يعد دليلًا قويًا على وجودها.

رغم أن الأبحاث الحالية تثير تساؤلات حول علاقة ماري بالقلعة، يبقى من الصعب الجزم بما إذا كانت قد استخدمتها فعلاً، العلماء يواصلون فحص الأدلة الأثرية والوثائق التاريخية لربط الاكتشافات بما هو موثق عن تلك الحقبة التاريخية الغامضة.

اقرأ أيضًا|  اكتشاف فريد في مقبرة مصرية قديمة يعود عمرها إلى 4000 عام | صور

سيظل الغموض يحيط بالقلعة المفقودة، بينما يكثف علماء الآثار جهودهم لإزالة الستار عن واحدة من أبرز أسرار العصور الوسطى في إسكتلندا.